فخر الرصانة والكمال
جبران خليل جبرانمتأخرمجزوءاللام
حجم الخط
- فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِكَالشَّمْسِ فِي أُفُقِ الجَلاَلِ
- أَنْوَارُهَا تُهدِي وَعَنْهَاالطَّرْفُ يَرْجَعُ فِي كِلاَلِ
- السُّحْبُ مِمَّا أَنْشَأَتْفَضَلاً وَأَجْرَتْ بِالنَّوَالِ
- وَالرَّوْضُ مِنْ نَسْجِ النَّوَىوَالنورُ لِلْبرْدِ الغَوَالِي
- يَا مَنْ جَرَتْ مِنْ نَبْعَتَيْهَاالأريحِيَّةُ وَالمَعَالِي
- وَبِنُبلِهَا وَمَكارِم الأَخْلاَقِجَلَّتْ عَنْ مثَالِ
- رَمَضَانَ أَقْبَلُ فَأْهْنَئِييَا خَيْرَ رَبَّاتِ الحِجَالِ
- سَاعَاتُهُ وَنَدَى يَدَيْكِمُسَلْسَلاَتٌ بِاتصَالِ
- كَمْ مِنَّةٍ فِيهِ كَفِلْتِ بِهَاالضَّعافَ مِنَ العِيَالِ
- كَمْ أَعْتَقَتْ نُعْماكِ مِنْرَقِّ الهَوَانِ رَقِيقَ حَالِ
- كَمْ سَاهِرٍ يَدْعُو لَكِالرِّحْمَنَ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي
- دُومِي رَعَاك اللهُ فِيبَحْبُوحَةٍ وَصَفَاءِ بَالِ