قصائد

صفحات مدادها من ولاء

جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفاللام

  1. ١صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍخَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ
  2. ٢وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَالِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ
  3. ٣سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ فِي يَوْمِ يُمْنٍحُظْوَةٌ جَاوَزَتْ مَدَى التْأمِيلِ
  4. ٤قَامَ فِيهَا عَلَى هَوَاهُ دَلِيلٌلاَ يُمَارِي بَلْ قَامَ أَلْفُ دَلِيل
  5. ٥وَبدَا مِن حِفَاظِهِ كلُّ مَذْخُورٍ كَرِيمٍ فِي كُلِّ رَسْمٍ جَمِيلِ
  6. ٦رِحْلَةٌ لا يَحِيطُ وَصْفُ بَلِيغٍبِكَثِيرٍ مِنْهَا وَلاَ بِقَلِيلِ
  7. ٧أَيْنَ مِنْ رَوْعَةِ الحَقِيقَةِ فِيهَامَا يَطِيقُ البَيَانُ مِنْ تَمْثِيلِ
  8. ٨كَيْفَ تَصْوِيرِ أُمَّةٍ قَدْ تَلاَقَتْفِي احْتِشَادٍ عَلَى امْتِدَادِ النِّيلِ
  9. ٩أَيُّ رَجْعٍ يُعِيدُ إِيقَاعَها الرَّائِعَبَينَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ
  10. ١٠أَبْرَزَتْ فِي لِقَائِهَا مُصْطَفَاهامَا أَكَنَّتْ لَهُ مِنَ التَّبْجِيلِ
  11. ١١فِي مِثَالٍ مِنَ الحَفَاوَةِ لَمْ يُشْهَدْلَهُ فِي جَلاَلِهِ مِنْ مَثِيلِ
  12. ١٢تِلْكَ ذِكْرَى خُطَّتْ عَلَى جَبْهَةِ الدَّهْرِوَفِيهَا هُدَى لِجِيلٍ فَجِيلِ