صفحات مدادها من ولاء
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفاللام
- ١صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍخَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ
- ٢وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَالِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ
- ٣سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ فِي يَوْمِ يُمْنٍحُظْوَةٌ جَاوَزَتْ مَدَى التْأمِيلِ
- ٤قَامَ فِيهَا عَلَى هَوَاهُ دَلِيلٌلاَ يُمَارِي بَلْ قَامَ أَلْفُ دَلِيل
- ٥وَبدَا مِن حِفَاظِهِ كلُّ مَذْخُورٍ كَرِيمٍ فِي كُلِّ رَسْمٍ جَمِيلِ
- ٦رِحْلَةٌ لا يَحِيطُ وَصْفُ بَلِيغٍبِكَثِيرٍ مِنْهَا وَلاَ بِقَلِيلِ
- ٧أَيْنَ مِنْ رَوْعَةِ الحَقِيقَةِ فِيهَامَا يَطِيقُ البَيَانُ مِنْ تَمْثِيلِ
- ٨كَيْفَ تَصْوِيرِ أُمَّةٍ قَدْ تَلاَقَتْفِي احْتِشَادٍ عَلَى امْتِدَادِ النِّيلِ
- ٩أَيُّ رَجْعٍ يُعِيدُ إِيقَاعَها الرَّائِعَبَينَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ
- ١٠أَبْرَزَتْ فِي لِقَائِهَا مُصْطَفَاهامَا أَكَنَّتْ لَهُ مِنَ التَّبْجِيلِ
- ١١فِي مِثَالٍ مِنَ الحَفَاوَةِ لَمْ يُشْهَدْلَهُ فِي جَلاَلِهِ مِنْ مَثِيلِ
- ١٢تِلْكَ ذِكْرَى خُطَّتْ عَلَى جَبْهَةِ الدَّهْرِوَفِيهَا هُدَى لِجِيلٍ فَجِيلِ