سقى الله رملي كوفن صيب الحيا
الأبيورديأندلسيالطويلرثاءالدال
حجم الخط
- سَقى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَياوَلا بَرِحا مُسْتَنَّ راعٍ وَرائِدِ
- وَلي أَدْمُعٌ إِنْ أَمْسَكَ المُزْنُ دَرَّهُكَفَلْنَ بِصوْبِ البارِقاتِ الرَّواعِدِ
- فَقد أَوْطَنَتْها مِنْ أُمَيَّةَ عُصْبَةٌغُذُوا بِالمَعالي في حُجورِ المَحامِدِ
- أَبُوهُمْ مُعاويُّ النِّجارِ وَأُمُّهُمْمُقابَلَةُ الأَعْراقِ في آلِ غامِدِ
- وَكَمْ وَلَدا مِنْ صَائِبِ الرَّأْيِ حَازِمٍوَمِنْ أَرْيَحِيٍّ وافِرِ العِرْضِ ماجِدِ
- وَكانُوا بِها وَالْعِزُّ في غُلَوائِهِمَطاعِينَ في الهَيْجا طِوالَ السَّواعِدِ
- وَجُودُهُمُ يَكْسو الرِّقابَ قَلائِداًوَبَأْسُهُمُ يَفْري مَناطَ القَلائِدِ
- وَقَدْ قَايَضَتْهُمْ إِذْ أُتِيحَ بَوارُهابِشِرْذِمَةٍ يَنْميهمُ شَرُّ والِدِ
- هُمُ أَفْسَدوا إِذْ صَاهَرُونا أُصُولَناوَكَمْ صَالِحٍ شَانَتْهُ صُحْبَةُ فَاسِدِ
- أَراذِلُ مِنْ أَوْباشِ مَنْ تَجْمَعُ القُرىيَرومُونَ شَأْوي وَهْوَ عِنْدَ الفَراقِدِ
- وَلَوْ شَاءَ قَوْمِي لَمْ يَبُلَّ عَدُوُّهُمْغَليلَ الصَّدى إِلَّا بِسُؤرِ المَوارِدِ
- وَحاطُوا حِماهُمْ بِي وَما اسْتَشْرَفَتْ لَهُمْغَوائِلُهُ تَسْري خِلالَ المَكائِدِ
- وَلكِنَّني أَعْرَضْتُ عَنْهُمْ فَكُلُّهُمْيَلُفُّ عَلى الشَحْناءِ أَضْلاعَ حاسِدِ
- وَأَنْفَعُ مِنْ وَصْلِ الأَقَارِبِ لِلْفَتىإِذَا زَهِدوا فِيهِ جِوارُ الأَباعِدِ