شمس الجلالة لاحت في محياك
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالكاف
حجم الخط
- شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِوَكُلُّ قَلْبٍ بِوَادِي النِّيلِ حَيَّاكِ
- بُشْرى المَوَاطِنِ أَنْ تَلْقَاكِ عَائِدَةًبِمَا تَمَنَّتْهُ مِنْ خَيْرٍ وَبُشْرَاكِ
- سُبْحَانَ مَنْ جَمَعَ الخَلْقَ الجَمِيلَ إِلىخُلْقٍ جَمِيلٍ وَبِالحُسْنَيْنِ حَلاَّكِ
- وَمَنْ حَبَاكِ بِآدَابٍ مُكَمَّلَةٍهَيْهَاتَ تَعْدِلُهَا آدَابُ أَمْلاَكِ
- فِي سَاحِ جُودِكِ سَادَاتٌ أَعَزَّهُمُعَنْ ذِلَّةٍ وَعَنِ الأَغْنَيْنَ أَغْنَاكِ
- وَمَا تَشَاءُ المَعَالِي فِي تَنَوُّعِهَاعَلَى اخْتِلاَفِ مَرَامِي النَّفْسِ أَعْلاَكِ
- أَنْتِ الأَمِيرَةُ مَنْ أَسْمَى بِهَا أَحداًفَقَدْ عَنَاكِ بِهَا وَصْفاً وَأَسْمَاكِ
- حَلَلْتِ مِنْ ذُرْوَةِ العَلْيَاءِ مَنْزِلَةًمَا حَلَّهَا مِنْ ذَوَات التَّاجِ إِلاَّكِ
- رَأَى بِكِ النَّاسُ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ كَرَمٍمَا لَمْ يَكُنْ لِيَرَاهُ النَّاسُ لَوْلاَكِ
- فَإِنْ شَهِدْتِ زَمَاناً رَاحَ أَجْدَرُهُبِشُكْرِ نعمَاكِ وَهْوَ الجَاحِدُ الشَّاكِي
- زِيدِي البَرِيَّةَ فَضْلاً غَيْرَ نَاسِيَةٍأَنَّ النُّزُولَ إِلَيْهَا لَيْس شَرْوَاكِ
- الخَلْقُ أَوْ جُلَّهُ يُجْزُوْنَ مِنْ قدَمٍعُرْفاً بِنُكْرٍ وَأَزْهَاراً بِأَشْوَاكِ
- الحِلْمُ حِلْمُكِ إِنْ بَاهَى المُلُوكُ بِهِحَاشَاكِ أَنْ تَزْهَدِي فِي البِرِّ حَاشَاكِ
- وَلَيْسَ يَزْكُو بِأُمِّ المُحْسِنينَ سِوَىنَدىً وَرَاءَ مَسَاءَاتِ العِدَى زَاكِي
- هَلْ فِي المَسَرَّاتِ مَا يَرْضى الضَّمِيرُ بِهِمِثْلَ المَبَرَّاتِ للمَحْرُوبِ وَالبَاكِي
- مَكَانُ عِزَّتِكِ القَعْسَاءِ مُرْتَفِعٌعَنْ زَعْمِ بَاغٍ وَعَنْ إِيهَام أَفَّاكِ
- مَا ضَارَهَا مِنْ لَيَالٍ إِنْ عَبَسْنَ بِهَافَرُبَّ مَجْدٍ مِنَ الأَدْهَارِ ضَحَّاكِ
- وَرُبَّ رَامٍ بِسَهْمٍ لاَ مَضَاءَ بِهِرَمَى بَعِيداً فَأَعْيَا دُونَ إِدْرَاكِ
- وَنَاصِبٍ شَركاً لَمْ يُجْدِ نَاصِبَههلْ يُؤْخَذُ النِّسْرُ مِنْ أَوْجٍ بِأَشْرَاكِ
- يَا رَبَّةَ النُّبلِ أُذْنُ الحقِّ سَامِعَةٌفِيكِ الدُّعَاءَ وَعَيْنُ اللهِ تَرْعَاكِ
- عِيشِي وَدُومِي مُفَدَّاةً مُبَجَّلَةًمُعَطِّراً كُلَّ نَادٍ طِيبُ ذِكْرَاكِ