يا من نهنيء بالسيامة أسقفا
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالقاف
- ١يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاًشَرَفاً فَأَنْتَ بِمَا بَلَغْتَ حَقِيقُ
- ٢لَمْ تَقْنِ جُهْدِكَ نَاشِئاً وَمُنْشِئاًفي الصَّالِحِيَّة وَالصَّلاحُ طَريقُ
- ٣حَتَّى بَدتْ فِي القُدْسِ آيَاتٌ مَحَتْكِسَفَ الدُّجَى فَإِذَا الغُرُوب شُرُوقُ
- ٤وَزَكَتْ غِرَاسُ مَعَارِفٍ وَفَضَائِلٍبِالحَمْدِ يُذْكَرُ عَهْدُهَا المَوْمُوقُ
- ٥عَهْدٌ بِمَا أَنْجَحْتَ فِيهِ مِنَ المُنَىلاَ الفَضْلُ مَنْقوصٌ وَلاَ مَسْبُوقُ
- ٦وَلَقَدْ تَقَاضَتْ قِسْطَهَا مِمَّنْ نَمَتْحَلَبٌ فَكَانَ لِمَا رَجَتْ تَحْقِيقُ
- ٧نَدَبَتْكَ لِلْعِبْء الجَسِيمِ فَلَمْ تَضِقْذَرْعاً وَذَرْعُ الأَقْدَرِينَ يَضِيقُ
- ٨وَأَطَقْتَ فِي نَفْعِ الشَّبَابِ وَهَدْيِهِمْمَا لَمْ يَكُنْ جَلْدٌ سِوَاكَ يَطِيقُ
- ٩تُفْنِي الجُهُودَ مُثَقِّفاً وَمُؤَلِّفاًوَالوَحْيُ فَيْضٌ وَاليَقِينُ وَثيقُ
- ١٠فَاليَوْمَ يَظْفَرُ بِالجَزاءِ مُجَاهِدٌتُقْضَى لَهُ ذِمَمٌ بِهِ وَحُقُوقُ
- ١١عَدْلاً يُثَابُ العَامِلُ المِقْدَامُ فِيسُبُلِ الهُدى وَالعَالِمُ المِنْطِيقُ
- ١٢تَقْلِيدُهُ الحُلَلَ السَّنِيَّةَ وَالحِلىعِيدٌ يَرُوعُ بِحُسْنِه وَيَرُوقُ
- ١٣فَالدَّارُ جَذْلَى وَالسَّماءُ مُضِيئَةٌوَالحَشْدُ يَهْزَجُ وَالنِّظامُ أَنِيقُ
- ١٤يَا مَنْ نُهَنِّئهُ وَنَعْلَمُ أَنَّهُأَدَّى الأَمَانَةَ وَالحِسَابُ دَقِيقُ
- ١٥نَرْجُو لَكَ التَّوْفِيقَ فَاذْهَبْ رَاشِداًوَلِمَنْ سَتَرْعَاهُمْ بِكَ التَّوْفِيقُ
- ١٦يَا صَفْوَةَ الشَّعبِ الَّذِينَ عَقَدْتُمُحَفْلاً لأُسْقُفِنَا الجَدِيدِ يَلِيقُ
- ١٧بَكْفِيهِ أَنَّ المُوسعِيهِ حَفَاوَةًلَهُمُ بِمِصْرَ المَوْضِعُ المَرْمُوقُ
- ١٨حَيَّوْهُ عَنْ ثِقَةٍ بِمَنْ وَلَّى وَمَافِي فِعْلِهِمْ مَذْقٌ وَلاَ تَزْوِيقُ
- ١٩دَامَ التَّعاطُفُ بَيْنَنَا وَإِمَامُهُرَاعِي الرُّعَاةِ السَّيدُ البِطْرِيق
- ٢٠هُوَ قَائِدٌ لاَ جُبْنَ فِي أَجْنَادِهِهُوَ وَالِدٌ مَا فِي بَنِيهِ عُقُوقُ
- ٢١لِلصَّدْقِ وَالصَّبرِ الجَّميلِ نُجِلُّهُأَفَمَا يُجَلُّ الصَّابِرُ الصِّدِّيقُ
- ٢٢بِالحَقَّ قدْ مَلَكَ القُلُوبَ وَإِنَّهُبِالحُبَّ مِنْهَا وَالوَلاَء حَقِيقُ