يا من نهنيء بالسيامة أسقفا
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالقاف
حجم الخط
- يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاًشَرَفاً فَأَنْتَ بِمَا بَلَغْتَ حَقِيقُ
- لَمْ تَقْنِ جُهْدِكَ نَاشِئاً وَمُنْشِئاًفي الصَّالِحِيَّة وَالصَّلاحُ طَريقُ
- حَتَّى بَدتْ فِي القُدْسِ آيَاتٌ مَحَتْكِسَفَ الدُّجَى فَإِذَا الغُرُوب شُرُوقُ
- وَزَكَتْ غِرَاسُ مَعَارِفٍ وَفَضَائِلٍبِالحَمْدِ يُذْكَرُ عَهْدُهَا المَوْمُوقُ
- عَهْدٌ بِمَا أَنْجَحْتَ فِيهِ مِنَ المُنَىلاَ الفَضْلُ مَنْقوصٌ وَلاَ مَسْبُوقُ
- وَلَقَدْ تَقَاضَتْ قِسْطَهَا مِمَّنْ نَمَتْحَلَبٌ فَكَانَ لِمَا رَجَتْ تَحْقِيقُ
- نَدَبَتْكَ لِلْعِبْء الجَسِيمِ فَلَمْ تَضِقْذَرْعاً وَذَرْعُ الأَقْدَرِينَ يَضِيقُ
- وَأَطَقْتَ فِي نَفْعِ الشَّبَابِ وَهَدْيِهِمْمَا لَمْ يَكُنْ جَلْدٌ سِوَاكَ يَطِيقُ
- تُفْنِي الجُهُودَ مُثَقِّفاً وَمُؤَلِّفاًوَالوَحْيُ فَيْضٌ وَاليَقِينُ وَثيقُ
- فَاليَوْمَ يَظْفَرُ بِالجَزاءِ مُجَاهِدٌتُقْضَى لَهُ ذِمَمٌ بِهِ وَحُقُوقُ
- عَدْلاً يُثَابُ العَامِلُ المِقْدَامُ فِيسُبُلِ الهُدى وَالعَالِمُ المِنْطِيقُ
- تَقْلِيدُهُ الحُلَلَ السَّنِيَّةَ وَالحِلىعِيدٌ يَرُوعُ بِحُسْنِه وَيَرُوقُ
- فَالدَّارُ جَذْلَى وَالسَّماءُ مُضِيئَةٌوَالحَشْدُ يَهْزَجُ وَالنِّظامُ أَنِيقُ
- يَا مَنْ نُهَنِّئهُ وَنَعْلَمُ أَنَّهُأَدَّى الأَمَانَةَ وَالحِسَابُ دَقِيقُ
- نَرْجُو لَكَ التَّوْفِيقَ فَاذْهَبْ رَاشِداًوَلِمَنْ سَتَرْعَاهُمْ بِكَ التَّوْفِيقُ
- يَا صَفْوَةَ الشَّعبِ الَّذِينَ عَقَدْتُمُحَفْلاً لأُسْقُفِنَا الجَدِيدِ يَلِيقُ
- بَكْفِيهِ أَنَّ المُوسعِيهِ حَفَاوَةًلَهُمُ بِمِصْرَ المَوْضِعُ المَرْمُوقُ
- حَيَّوْهُ عَنْ ثِقَةٍ بِمَنْ وَلَّى وَمَافِي فِعْلِهِمْ مَذْقٌ وَلاَ تَزْوِيقُ
- دَامَ التَّعاطُفُ بَيْنَنَا وَإِمَامُهُرَاعِي الرُّعَاةِ السَّيدُ البِطْرِيق
- هُوَ قَائِدٌ لاَ جُبْنَ فِي أَجْنَادِهِهُوَ وَالِدٌ مَا فِي بَنِيهِ عُقُوقُ
- لِلصَّدْقِ وَالصَّبرِ الجَّميلِ نُجِلُّهُأَفَمَا يُجَلُّ الصَّابِرُ الصِّدِّيقُ
- بِالحَقَّ قدْ مَلَكَ القُلُوبَ وَإِنَّهُبِالحُبَّ مِنْهَا وَالوَلاَء حَقِيقُ