لكنما الكبراء في أقوامهم
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام
- ١لَكِنَّما الْكُبَرَاءُ فِي أَقْوَامِهِمْسِيَرٌ وَكُلُّ حِديثِهِمُ ذُو بَالِ
- ٢فَأذْكُرْ لَهُ حُسْن الْبَلاَءِ وَقَدْ دَعَادَاعِي الوَلاَءِ إِلى جَلِيلِ فِعالِ
- ٣هَلْ جَاءَكُمْ نَبَأُ بِأَمْرٍ مُعْضِلٍرَاعَ الكِنَانَةَ فِي سِنِينَ خَوَالي
- ٤لَوْلاَ تَيَقُّظ أَحْمَدَ وَجهَابِذَمِنْ ضَرْبِه أَعْيَا عَلَى الحُلاَّلِ
- ٥يَا تُرْعَةَ الْبَحْرَيْنِ فَاجَأتِ الْحِمَىبِعَظِيمَةٍ شَغَلَتْ عَنْ الأَشْغَالِ
- ٦سِيَّانَ خَطْبُكِ مُعْرَباً أَوْ مُعْجَماًبِاسْمِ القَنَاةِ دُعِيْتِ أَمْ بِقَنَالِ
- ٧كُونِي عَلَى الْعَهْدِ الْعَتِيدِ وَمَا بِنَامِنْ فَيْضِ مَائِكِ أَنْ يَفِيضَ بِمَالِ
- ٨قَدْ فَرَّطَتْ فِي حَظِّنا آبَاؤُنَافَالخَلْقُ عَلَّ وَنَحْنُ غَيْرُ نِهَالِ
- ٩باعُوكِ بَيْعَ الْغَبْنِ فِي سَفَهٍ وَلَوْعَقَلُوا لَمَا بَاعُوا هُدًى بِضَلالِ
- ١٠وَأَبَى عَلَيْنَا بِرُّنَا بِصِغَارِنَاسَبْقَ الزَّمَانِ وَرَهْنَ الاسْتِقْبَالِ
- ١١لَقَدِ اعْتَبَرْنَا بِالْقَدِيمِ وَإِنَّنَانَخْشَى حِسَاب اللهِ وَالأَطْفَالِ
- ١٢خَلَدَتْ عَلَى الأْيَّامِ ذِكْرَى رُفْقَةٍكَنِظَامِ شُهْبٍ أَوْ كَعِقْدِ لآلِي
- ١٣رَاضُوا مُعَادَلَةَ القَنَاةِ وَسَدَّدُواأَرْقَامَهُمْ كَشَبَا القَنَا المَيَّالِ
- ١٤لَمْ يُؤْثِرُوا خَيْراً عَلَى مَا أَمَّلُوامِنْ رَدِّ كَيْدِ المُدْغِل المُحْتَالِ
- ١٥أَيْنَ الَّذِي يَقْضِي وُلاَةُ شُؤُونِهِمْمِمَّا بِهِ نَقْضِي تَفَرُّدُ وَالِي
- ١٦فَتَحَرَّكَ الشَّعبُ الْقَدِيمُ سُكُونُهُحَتَّى لَقَدْ نَعَتُوهُ بِالمِكْسَالِ
- ١٧وَبَدَتْ بَوَادِرُ عِلْمِهِ بِوُجُودِهِوَشُعُورِهِ بِجُمُودِهِ القَتَّالِ