قصائد

لكنما الكبراء في أقوامهم

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام

  1. ١لَكِنَّما الْكُبَرَاءُ فِي أَقْوَامِهِمْسِيَرٌ وَكُلُّ حِديثِهِمُ ذُو بَالِ
  2. ٢فَأذْكُرْ لَهُ حُسْن الْبَلاَءِ وَقَدْ دَعَادَاعِي الوَلاَءِ إِلى جَلِيلِ فِعالِ
  3. ٣هَلْ جَاءَكُمْ نَبَأُ بِأَمْرٍ مُعْضِلٍرَاعَ الكِنَانَةَ فِي سِنِينَ خَوَالي
  4. ٤لَوْلاَ تَيَقُّظ أَحْمَدَ وَجهَابِذَمِنْ ضَرْبِه أَعْيَا عَلَى الحُلاَّلِ
  5. ٥يَا تُرْعَةَ الْبَحْرَيْنِ فَاجَأتِ الْحِمَىبِعَظِيمَةٍ شَغَلَتْ عَنْ الأَشْغَالِ
  6. ٦سِيَّانَ خَطْبُكِ مُعْرَباً أَوْ مُعْجَماًبِاسْمِ القَنَاةِ دُعِيْتِ أَمْ بِقَنَالِ
  7. ٧كُونِي عَلَى الْعَهْدِ الْعَتِيدِ وَمَا بِنَامِنْ فَيْضِ مَائِكِ أَنْ يَفِيضَ بِمَالِ
  8. ٨قَدْ فَرَّطَتْ فِي حَظِّنا آبَاؤُنَافَالخَلْقُ عَلَّ وَنَحْنُ غَيْرُ نِهَالِ
  9. ٩باعُوكِ بَيْعَ الْغَبْنِ فِي سَفَهٍ وَلَوْعَقَلُوا لَمَا بَاعُوا هُدًى بِضَلالِ
  10. ١٠وَأَبَى عَلَيْنَا بِرُّنَا بِصِغَارِنَاسَبْقَ الزَّمَانِ وَرَهْنَ الاسْتِقْبَالِ
  11. ١١لَقَدِ اعْتَبَرْنَا بِالْقَدِيمِ وَإِنَّنَانَخْشَى حِسَاب اللهِ وَالأَطْفَالِ
  12. ١٢خَلَدَتْ عَلَى الأْيَّامِ ذِكْرَى رُفْقَةٍكَنِظَامِ شُهْبٍ أَوْ كَعِقْدِ لآلِي
  13. ١٣رَاضُوا مُعَادَلَةَ القَنَاةِ وَسَدَّدُواأَرْقَامَهُمْ كَشَبَا القَنَا المَيَّالِ
  14. ١٤لَمْ يُؤْثِرُوا خَيْراً عَلَى مَا أَمَّلُوامِنْ رَدِّ كَيْدِ المُدْغِل المُحْتَالِ
  15. ١٥أَيْنَ الَّذِي يَقْضِي وُلاَةُ شُؤُونِهِمْمِمَّا بِهِ نَقْضِي تَفَرُّدُ وَالِي
  16. ١٦فَتَحَرَّكَ الشَّعبُ الْقَدِيمُ سُكُونُهُحَتَّى لَقَدْ نَعَتُوهُ بِالمِكْسَالِ
  17. ١٧وَبَدَتْ بَوَادِرُ عِلْمِهِ بِوُجُودِهِوَشُعُورِهِ بِجُمُودِهِ القَتَّالِ