قصائد

يئست من الحياة وكان يأسي

جبران خليل جبرانمتأخرالوافرالراء

  1. ١يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسييُريحُ النَّفْسَ لَوْ سَكَتَ الضَّميرُ
  2. ٢وَلَكنِّي أُسَامُ عَذَابَ فكْريوَذلكَ في الْحسَاب هُوَ العَسيرُ
  3. ٣فَقَدْتُ هَنَاءَتي وَسُكُونَ بَاليوَفَارَقَني نَعيمي وَالسُّرُورُ
  4. ٤وَصِرْتُ إِلى هَوَانٍ بَعْدَ عِزٍّفَيَا حُزني وَيَا بئْسَ المَصيرُ
  5. ٥خَفرْتُ ذِمَامَ زَوْجي وَهْيَ أَوفَىمُحَصَّنة بهَا تُزهَى الخُدُورُ
  6. ٦وَخُنْتُ وَليَّ نِعْمَتنَا فَذَنْبيإِلَيْهِ بقَدْر نعْمَتِهِ كَبيرُ
  7. ٧وَليًّ كَانَ بَعَدَ أَبي كَفيليعَقَقْتُ جَميلَهُ وَلي الثَبُورُ
  8. ٨غُرِرْتُ فَمَا ارْتَوَيْتُ فَنَالَ منِّياشَدَّ مَنَالَهُ ذَاكَ الغُرُورُ
  9. ٩وَحَاقَ بِيَ الشَّقَاءُ فَلَسْتُ أَلْقَىسِوَاهُ حَيْثُ أَمْكُثُ أَوْ أَسِيرُ
  10. ١٠تبَدَّلَ عَاجِلاً مَا كانَ حُسْنِيفحُسْنِي الْيَوْمَ مِسْكِينٌ حَقِير
  11. ١١تنَابذُهُ الْبُيُوتُ بِكُلِّ حَيِّوَخيْرٌ مِنْهُ مَنْ تَحْوِي الْقبورُ
  12. ١٢تَعَالوْا يَا بَنِي أُمي اشْهَدونِيفمَا بَعْدَ الذِي أَلْقى نكِيرُ
  13. ١٣جُنِنتُ بِحبِّ فَاجِرَةٍ فهَذامِنَ الآثَارِ مَأْثرَك الفجورُ
  14. ١٤أَبَحْت لَهَا دَمِي وَجَفوْتُ أَهْلِيفكان الصَّدُّ مِنْهَا وَالنُّفورُ
  15. ١٥وَجَدْتُ بَحْرَ مَالِي لمْ يَرُعنِيقَلِيلٌ ضَاعَ مِنْهُ وَلاَ كثِيرُ
  16. ١٦فَلَمَّا اسْتنْزَفَتْ وَفْرِي أَرَتْنِيخَبِيئَةَ نَفْسِهَا تِلْكَ الكُفُورُ
  17. ١٧بَدَا لِي قُبحٌ مَا سَترَتْ حُلاَهَافرُحْتُ وَلَيْسَ فِي عَيْنِيَّ نورُ
  18. ١٨كَرِيهاً مُبْعَداً وَالْبَابُ بَابِيكَمَا يُقْصَى وَقَدْ كُرِهَ الأَجِيرُ
  19. ١٩أَأَحْيَا بَعْدَ أَنْ رُضَّت حَصَاتِيوَعَمَّت مَا يحِيْطُ بِي الشُّرُورُ
  20. ٢٠وَيُرضِيني أَزَمَّ الْعَيْشِ أَنيإِذَنْ فِي غَيْرِ مَحْمِدَةٍ صَبُورُ
  21. ٢١إِذَا أَحْجَمْتُ وَالإِقْدَامُ حَقِّيوَهَانَ عَلَى كرَامَتِيَ الْعَسِيرُ
  22. ٢٢فَقَدْ أَبْقَى الْجَبَانُ النَّذْلُ مِنِّيوَقَدْ هَلَكَ الْفَتَى الْحُرُّ الْجَسُورُ