ببنات الروض تسعى رفقة
جبران خليل جبرانمتأخرالرملالعين
حجم الخط
- بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌمِنْ بَنَاتِ الْجَاهِ وَالقَدْرِ الرَّفِيعْ
- زَهَرَاتٌ بَائِعَاتٌ زهَراًيَا لَقَوْمِي هَلْ دَرَيْتُمْ مَا تَبِيعْ
- هَذِهِ الْخُضْرَةُ فِيهَا أَمَلٌيُبْرِيءُ النَّفْسَ مِنَ الْجُرْحِ الوَجِيعْ
- وَبِهِ السَّلْوَى إِذَا الْحَظُّ التَوَىوَبِهِ الأَمْنُ إِذَا الآمِنُ رِيعْ
- أُنْظُرِ الْوَرْدَ وَسَلْ حُمْرَتَهُهَلْ مُحَيّاً كَمُحَيَّاهُ البَدِيعْ
- صُورَةُ الحُبِّ هِيَ الوَرْدُ فَمَنْيَشْتَرِيهِ وَلَهُ حُسْنُ الصَّنِيعْ
- حَبَّذَا الأَبْيَضُ شَفَّافُ السَّنَاعَنْ عَفَافٍ وَصَفَاءٍ وَخُشُوعْ
- تلْبَسُ العَذْرَاءُ فِي أَوْجِ العُلَىمِنْهُ أَبْهَى حُلَلِ القَلْبِ الْوَدِيعْ
- هِيَ طَاقَاتٌ مِنَ الزَّهْرِ لَهَافِي الْيَدِ البَيْضَاءِ آيَاتٌ تَرُوعْ
- مَنْ شَرَاهَا فَبِمَا يَبْذُلُهُبَعْضُ تَخْفِيفٍ لِوَيْلاَتِ الربُوعْ
- سَتْرُ أَعْرَاضٍ وَبِرٌّ بِذَوِيرَحِمٍ ذَلُّوا وَإِرقَاءُ دُمُوعْ
- وَأَسَا جَرْحَى وَإِبْقَاءٌ عَلَىأُسُدٍ أَلْصقهَا بِالأَرْضِ جُوْعْ
- وَكِسَاءٌ لِيَتِيمٍ وَنَدىًيَسْتَدِرُّ الثَّدْيَ قُوتاً لِلرَّضِيعْ
- إِنَّمَا إِحْسَانُكمْ يُمْنٌ لَكُمْوَبِهِ الصِّحَّةُ وَالشَّمْلُ الْجَمِيعْ
- وَبِهِ دَفْع الرَّزَايَا عَنْكمُإِنَّ فِعْلَ البُؤْسِ فِي الخَلْقِ فَظِيعْ
- يَسْتَطِيعُ الجُودُ فِي دَرْءِ الأَذَىعَنْكُمُ مَا غَيْرُهُ لاَ يَسْتَطِيعْ
- لاَ تضِنُّوا يَا أَحِبَّائِي فَمَامَنْ يُضِيعُ المَالَ فِي الخَيْرِ مُضِيعْ
- هَذِهِ الطَّاقَاتُ فِيهَا لِلْفَتَىمِنْ غَوَايَاتِ الصِّبَا وَاقٍ مَنِيعْ
- وَلِمَنْ لاَقى شِتاءَ الْعُمْرِ فِيزَهَرَاتِ الْبِرِّ بُشْرَى بِالرَّبِيعْ