تشريف مولانا الأمير سمت به
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء
حجم الخط
- تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِأَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُ
- فَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُفلْيُسْعِدِ الرَّيْحَانُ وَهْو نِثارُ
- وَلْتُنْبِيءِ الزِّيناتُ عَنْ بَهَجَاتِناوَلْترْوِ عَنْ مُهُجَاتِنا الأَزْهَارُ
- وَإِذا الأَسِرَّةُ قَلَّ ضَوْءُ بَرِيقِهَافلْتبْتسِمْ فتُتِمَّه الأنْوَارُ
- مَوْلاَيَ هَذا يَوْمُ سَعْدٍ خالِدٌأَبَداً لهُ فِي بَيْتِنا تَذْكارُ
- فخْرٌ سَمَحْتَ لنا بِهِ مُتفَضِّلاًقبْلاً وَزادَ جَلاَلَهُ التَّكرَارُ
- فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الْغرْبِ إِنْ تؤْنِسْ لنَادَاراً فثمَّة شَمْلُنَا وَالدَّارُ
- يَا ابْنَ المُلوكِ لَقَدْ رَفَعْتَ مَقَامَنَاإِن الصغَارَ تَزُورُهُمْ لَكِبَارُ
- مازَالَ فَضْلُكَ سَابِغاً شَهِدَتْ بِهِمِصْرٌ وَزَكَّت قوْلَهَا الأَمْصَارُ
- فَلْيَحْيَا عَبَّاسُ العُلَى وَشَقِيقُهُوَلْتحْيَا مِصْرُ وَقوْمُهَا الأَخْيارُ