صيري إلى بيتك الجديد
جبران خليل جبرانمتأخرمخلع البسيطالدال
حجم الخط
- صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِفي رَوْنَقِ الطَّالِعِ السَّعِيدِ
- لَمْ تَتْرُكِي مَنْزِلاً مُجِيداًإِلاَّ إِلَى مَنْزِلٍ مُجِيدِ
- أَيُّ أَبٍ حَازِمٍ نَبِيلٍدَرَجَتْ مِنْ قَصْرِهِ الْمُشِيدِ
- أَخْلَصْتُ وُدِّي دَهْراً لِقَوْمٍفَفُزْتُ بِالْمُخْلِصِ الْوَحِيدِ
- حَدِّثْ بِمَا شِئْتَ عَنْ دِيَابٍفِي الْفَضْلِ مِنْ مبْدِيءٍ مُعيدِ
- عَنْ أَدَبٍ عَنْ عُلُوِّ كَعْبٍفِي الْجَّاهِ عَنْ نَجْدَةٍ وَجُوْدِ
- كَمْ مِنْ حُرِيبٍ ضَعِيفِ رِكْنٍأَوَى إِلَى رِكْنِهِ الشَّدِيدِ
- وُجُوْدُ أَمْثَالِهِ قلِيلٌمِنْ نِعَمِ اللهِ فِي الوُجُودِ
- أَسْمَاءُ هَذَا أَبُوكِ فَابْنِيحِمَاكِ فِي ظِلِّهِ الْمَدِيدِ
- وَفِي عِنَايَاتِ خَيْرِ أُمٍّيَصْدِرُ عَنْ رَأْيِهَا الرَّشِيدِ
- كَأَنَّهَا صَوَّرَتْ مِثَالاًلِلْبِرِّ بِالزَّوْجِ وَالْوَلِيدِ
- إِنْ تَتَشَبَّهْ أَوْفَى الْغَوَانِيبِهَا تَشَبَّهْن مِنْ بَعِيدِ
- تَرَسَّمْتِ فِي الْكَمَالِ رَسْماًجَرَتْ عَلَيْهِ بِلاَ مُحِيدِ
- وَسِرْتِ سَيْراً عَدَاهُ ذَامٍفِي ذلِكَ الْمَنْهَجِ الْحَمِيدِ
- آلَ الْعَرُوسَيْنِ لاَ بَرِحْتُمْمِنَ الْمَسَرَّاتِ فِي مَزِيدِ
- لِتَوْبَةِ الْدَّهْرِ أِيِّ حُسْنٍفَالْيوْمُ عِيدٌ وَأَيُّ عِيدِ
- قَد عَقَدَ الْيُمْنُ فِيهِ عِقْداًلَهُ فَخارٌ عَلى الْعُقُودِ
- غَيْرُ قَلِيلِ أَنْ تَشهَدُوهُوَالْمَجْدُ فِيهِ مِنَ الشُّهُودِ
- أَسْمَاءُ فِي الْخَرْدِ الْغَوَالِيفَرِيدَةُ اللُّؤْلُؤِ الْفَرِيدِ
- تِلْكَ الذَّكِيَّاتُ فِي حَلاَهَامِنْ أَيِّ نَوْعٍ مِنَ الْوُرُودِ
- يَأْبَى عَلَى الْعَفَافِ مِنْهَاوَصْفُ قَوَمٍ أَوْ نَعْتُ جِيدِ
- أَمَّا الْمَعَانِي بِهَا فَتَسْمُومَعَانِيَ الشَّاعِرِ الْمُجِيدِ
- زُفَّتْ إِلَى نَابِهٍ حَصِيفٍفِي جِيلِهِ فَاقِدِ النَّدِيدِ
- فَتىً وَدِيعٌ كَمَا دَعَوْهُغَيْرَ مُرِيبٍ وَلاَ مُرِيدِ
- رَقِيقُ حُسْنٍ يَسْطُو بِبَأْسٍدَانَتْ لَهُ قُوَّةُ الْحَدِيدِ
- بِعَينِ طِفْلٍ وَعَقْلِ كَهْلٍمَا فِعْلُهُ فِي فُؤَادِ رَوْدِ
- يَا أَيُّهَا الآخِذَانِ عَهْداًقَدَّسَهُ اللهُ فِي الْعُهُودِ
- تِلْكَ السَّلافُ الَّتِي أَحَلَّتْبَيْنَ التَّسَابِيحِ وَالنَّشِيدِ
- رَمْزٌ إِلَى خُلْسَةٍ أُبِيحَتْلِلْحُبِّ مِنْ كَوْثَرِ الْخُلُودِ
- تَصِيبُهَا النَّفْسُ وَهْيَ ظَمْأَىمِنَ الأَمَانِي وَالْوُعُودِ
- رَدَّا صَفَاءَ الْهَوَى وَذَوَّقَامَا طَابَ مِنْ عَيْشِهِ الرَّغِيدِ