صيري إلى بيتك الجديد
جبران خليل جبرانمتأخرمخلع البسيطالدال
- ١صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِفي رَوْنَقِ الطَّالِعِ السَّعِيدِ
- ٢لَمْ تَتْرُكِي مَنْزِلاً مُجِيداًإِلاَّ إِلَى مَنْزِلٍ مُجِيدِ
- ٣أَيُّ أَبٍ حَازِمٍ نَبِيلٍدَرَجَتْ مِنْ قَصْرِهِ الْمُشِيدِ
- ٤أَخْلَصْتُ وُدِّي دَهْراً لِقَوْمٍفَفُزْتُ بِالْمُخْلِصِ الْوَحِيدِ
- ٥حَدِّثْ بِمَا شِئْتَ عَنْ دِيَابٍفِي الْفَضْلِ مِنْ مبْدِيءٍ مُعيدِ
- ٦عَنْ أَدَبٍ عَنْ عُلُوِّ كَعْبٍفِي الْجَّاهِ عَنْ نَجْدَةٍ وَجُوْدِ
- ٧كَمْ مِنْ حُرِيبٍ ضَعِيفِ رِكْنٍأَوَى إِلَى رِكْنِهِ الشَّدِيدِ
- ٨وُجُوْدُ أَمْثَالِهِ قلِيلٌمِنْ نِعَمِ اللهِ فِي الوُجُودِ
- ٩أَسْمَاءُ هَذَا أَبُوكِ فَابْنِيحِمَاكِ فِي ظِلِّهِ الْمَدِيدِ
- ١٠وَفِي عِنَايَاتِ خَيْرِ أُمٍّيَصْدِرُ عَنْ رَأْيِهَا الرَّشِيدِ
- ١١كَأَنَّهَا صَوَّرَتْ مِثَالاًلِلْبِرِّ بِالزَّوْجِ وَالْوَلِيدِ
- ١٢إِنْ تَتَشَبَّهْ أَوْفَى الْغَوَانِيبِهَا تَشَبَّهْن مِنْ بَعِيدِ
- ١٣تَرَسَّمْتِ فِي الْكَمَالِ رَسْماًجَرَتْ عَلَيْهِ بِلاَ مُحِيدِ
- ١٤وَسِرْتِ سَيْراً عَدَاهُ ذَامٍفِي ذلِكَ الْمَنْهَجِ الْحَمِيدِ
- ١٥آلَ الْعَرُوسَيْنِ لاَ بَرِحْتُمْمِنَ الْمَسَرَّاتِ فِي مَزِيدِ
- ١٦لِتَوْبَةِ الْدَّهْرِ أِيِّ حُسْنٍفَالْيوْمُ عِيدٌ وَأَيُّ عِيدِ
- ١٧قَد عَقَدَ الْيُمْنُ فِيهِ عِقْداًلَهُ فَخارٌ عَلى الْعُقُودِ
- ١٨غَيْرُ قَلِيلِ أَنْ تَشهَدُوهُوَالْمَجْدُ فِيهِ مِنَ الشُّهُودِ
- ١٩أَسْمَاءُ فِي الْخَرْدِ الْغَوَالِيفَرِيدَةُ اللُّؤْلُؤِ الْفَرِيدِ
- ٢٠تِلْكَ الذَّكِيَّاتُ فِي حَلاَهَامِنْ أَيِّ نَوْعٍ مِنَ الْوُرُودِ
- ٢١يَأْبَى عَلَى الْعَفَافِ مِنْهَاوَصْفُ قَوَمٍ أَوْ نَعْتُ جِيدِ
- ٢٢أَمَّا الْمَعَانِي بِهَا فَتَسْمُومَعَانِيَ الشَّاعِرِ الْمُجِيدِ
- ٢٣زُفَّتْ إِلَى نَابِهٍ حَصِيفٍفِي جِيلِهِ فَاقِدِ النَّدِيدِ
- ٢٤فَتىً وَدِيعٌ كَمَا دَعَوْهُغَيْرَ مُرِيبٍ وَلاَ مُرِيدِ
- ٢٥رَقِيقُ حُسْنٍ يَسْطُو بِبَأْسٍدَانَتْ لَهُ قُوَّةُ الْحَدِيدِ
- ٢٦بِعَينِ طِفْلٍ وَعَقْلِ كَهْلٍمَا فِعْلُهُ فِي فُؤَادِ رَوْدِ
- ٢٧يَا أَيُّهَا الآخِذَانِ عَهْداًقَدَّسَهُ اللهُ فِي الْعُهُودِ
- ٢٨تِلْكَ السَّلافُ الَّتِي أَحَلَّتْبَيْنَ التَّسَابِيحِ وَالنَّشِيدِ
- ٢٩رَمْزٌ إِلَى خُلْسَةٍ أُبِيحَتْلِلْحُبِّ مِنْ كَوْثَرِ الْخُلُودِ
- ٣٠تَصِيبُهَا النَّفْسُ وَهْيَ ظَمْأَىمِنَ الأَمَانِي وَالْوُعُودِ
- ٣١رَدَّا صَفَاءَ الْهَوَى وَذَوَّقَامَا طَابَ مِنْ عَيْشِهِ الرَّغِيدِ