لتعش وصفو العيش غير مشوب

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالباء

حجم الخط
  1. لِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِفريالُ بِكْرُ مَلِيكِنَا المَحْبُوبِ
  2. الطِّفلَةُ الملك الَّتي مِنْ مَهْدِهَانَظَرَتْ إلى المَحْرُومِ وَالمَحْرُوبِ
  3. عِيدُ الأَميرةِ ضُوعِفَتْ بَهَجَاتُهُوَالشَّعبُ منها آخِذٌ بِنَصِيبِ
  4. عَهْدٌ قَشِيبٌ يَوْمَ مَوْلِدِهَا بَدَافي أَيِّ ثَوْبٍ للحَيَاةِ قَشِيبِ
  5. كَمْ مِنْ مَعَاهِدَ وهْي تَشْرُفُ باسْمِهَاضُمِنَ اطِّرَادُ نَجَاحِهَا المَطْلُوبِ
  6. تُولي الضِّعَافَ مِنَ الْمَعُونَةِ مَا بِهِكُلُّ الرِّضَى للرَّبِّ وَالمَرْبُوبِ
  7. أَوْسَعْتَ يَا فَاروقُ شعبَكَ أَنْعُمَاًفي ظِلِّ غَيْرِكَ لَمْ تُتَحْ لِشُعُوبِ
  8. هَيْهَاتَ يَبْلُغُكَ المُلُوكُ تَطَوُّلاًلو قُورِنَ الموْهُوبُ بِالموْهُوبِ
  9. مَا يَنْقَعُونَ صَدىً بِرَشْحِ أَكَفِّهِمْوَنَداكَ شُؤْبُوبٌ إلى شُؤْبُوبِ
  10. يَا مَنْ بِفَارُوقَ ائْتَسَوْا فَتَنَافَسُوافِي البِرِّ بَيْنَ نَجِيبَةٍ وَنَجِيبِ
  11. مِنْ كُلِّ مِسْمَاحٍ أَصِيلٍ رَأْيُهُلَبِقٍ بِتَصْرِيفِ الزَّكَاةِ أَرِيبِ
  12. وَمَصُونَةٍ بِحَيائِهَا وَإِبَائِهَاسَفَرَتْ بِلاَ لَوْمٍ وَلاَ تَثْرِيبِ
  13. تُعْطِي اليَتَامَى وَالأَيَامَى غَزْلَهَاوَتَعِفُّ عَنْ غَزَلٍ وعن تَشْبِيبِ
  14. يَا سَادَتِي إِنِّي لأَشْهَدُ لَمْحَةًعُلْوِيَّة وَأَشَمُّ نَفْحَةَ طِيبِ
  15. أَعْظِمْ بِخِدْمَتِكُمْ لِشَعْبٍ عَاثِرٍمُسْتَصْرِخٍ لِسَوَادِهِ المَنْكُوبِ
  16. خَطَرُ الجَمَاعَةِ أَنْ يُبَاعَدَ بَيْنَهَاوَالْخَيْرُ كُلُّ الْخَيْرِ في التَّقْرِيبِ
  17. إِنْ تَدْفَعُوا شَرَّ الخَصَاصَةِ فُزْتُمُفي عَاجِلٍ بِثَوَابِ خَيْرِ مُثِيبِ
  18. وَوَقَيْتُمُ البَلَدَ الأَمِينَ وَأَهْلَهُغَدَرَاتِ دَهْرٍ مُنْذِرٍ بِخُطُوبِ
  19. وَاسُوا الفَقِيرَ وَأَصْلِحُوا مِنْ شَأْنِهِأَوْلاَ فَإِنَّ غَداً لَجِدُّ مُرِيبِ
  20. وَتَدَارَكُوا الأَطُفَالَ بِالسَّبَبَيْنِ منتَصْحِيحِ أبْدَانٍ وَمِنْ تَهْذِيبِ
  21. فَبِذَاكَ تَبْلُغُ مِصْرُ مَا يُبْغَى لَهَافِي العَيْشِ مِنْ سَعَةٍ وَأَمْنِ كُرُوبِ
  22. وَرَفَاهَةُ الطَّبقَات تَسْتَبِقُ الخُطَىفِي مَرْتَعٍ لِلْعَامِلِينَ خَصيَبِ
  23. يَا رَبِّ صُنْ فاروقَ وَاكلأْ بَيْنَهُتَدْعُوكَ مِصْرُ وأَنتَ خَيْرُ مُجِيبِ