وخمر ترشفت سلسالها
تميم الفاطميمملوكيالمتقاربمدحاللام
- ١وخمرٍ ترشّفتُ سَلسالهاوأَجْرَيتُ في الشَّرب جِريالها
- ٢نعمتُ بها قبلَ وقتِ العذوللأُشمِتَ بالشكرِ عُذّالها
- ٣لدى روضةٍ رَقَّمَتْها النجومسقتها السحائب تَهْطالها
- ٤فجاءت مُزَخْرَفَةً كالعروستُحَلَّى النواوِيرُ مِعْطالها
- ٥كأنَّ كواكبَ نُوَّارِهامصابيحُ تُوقِد ذُبَّالها
- ٦وغانِيةٍ تشتكِي فَتْرةًإذا جاذَبَ الخصرُ أَكفالها
- ٧نَرَى كَنَقَا الدِّعِص إِدبارَهاومِثلَ الغزالةِ إِقبالَها
- ٨سقَتْنا المدامَ وأَلحاظُهامن السِحرِ تفعل أَفعالها
- ٩إذا اشتعلتْ نارُها في الكؤوسِ أَلْهَبْتُ بالمزجِ إشعالَها
- ١٠وإِن أُعمِلت نَغَمات القِيانِ أَدْمَنْتُ للكأس إِعمالها
- ١١سأَدفعُ بالراح جيشَ الهمومومن عالَ نفسي وما غالها
- ١٢فكم حيلةٍ لِيَ في الغانياتِ تُعْيي مِن الناس محتالها
- ١٣إذا غادةٌ منعت نَيْلَهاببخل ولم تَخْشَ تَبْخالها
- ١٤صرفتُ إليها عِنانَ المداموعلَّ الكؤوسِ وإنهالَها
- ١٥فذلّتْ وقد عزّ مِنها المَراموما كنتُ آمُلُ إذلالَها
- ١٦إلى اللهِ أَشكو مرِيضَ الجفونملِيحَ الشمائِلِ مُخْتالَها
- ١٧تظلَّم مِنِّي وما إِنْ يزالظَلومَ المحاسِنِ مُغتالَها
- ١٨دَلالاً عَلَيَّ وكُنْتُ امْرَأًأحِبّ من الخَودِ إِدلالَها
- ١٩فنُعْمٌ ولم أَرَ إنعامَهاوجُمْلٌ ولم أر إجمالها
- ٢٠تعلّقْتُ ليلى كمِثلِ المهَاةِخَذولاً تراتِع خُذّالَها
- ٢١وإِني لأَحْسُدُ عينَ الرّقيبإذا لم أَنَلْها وقد نالها
- ٢٢تَرَى خَجَل الخَدِّ مِثل المدامإذا أظهر الحسنُ إخجالَها
- ٢٣وفرعاً لها مِلثل لونِ اسمِهاأَثيثاً يصافِح خَلْخالَها
- ٢٤ولو عُلِّمَ الغصنُ مِن مَيْسِهاتعلّم مِنها وصلى لها
- ٢٥وكنت امرأً غَرِقاً في المجونِ عَفَّ السجِيَّةِ مِفْضالَها
- ٢٦ففرَّغتُ نفسِي من الغانياتوصيّرتُ في المجد أَعمالها
- ٢٧بأَبيضَ كالبدرِ طَلْقِ اليَدَيْنِتُسابِقُ جَدْواه سُؤَّالَها
- ٢٨هو البحرُ تُغْرِق أَمواجُهبِحارَ النّوالِ ونُوّالَها
- ٢٩هو الليثُ تُنْسِيك أهوَالُهزئيرَ الليوثِ وأَهوالَها
- ٣٠إمام إذا طاوَلَتْهُ الملوكإلى فضلِ مَنْقَبةٍ طالها
- ٣١وإن نال في اليوم أَكرومةًتناول في الغدِ أَمثالَها
- ٣٢رأيت الإمام نِزَاراً بهتُتِمّ الخلافةُ أَحزالها
- ٣٣إمام إذا أَمر الحادثاتِ أَرسل حالينِ أَرسالها
- ٣٤فَيُحْيِي الولِيَّ ويُرْدِي العدوّبِكفٍّ تُفَرِّق أَموالَها
- ٣٥من النفر الغُرِّ ممّن تَرَوْنخيارَ البرايا وأَبدالها
- ٣٦وممن يكونُ غِياثَ البلادفيُبدِل بالروضِ إمحالها
- ٣٧وممن تراهم غداة الهياجمَغاويرَ حرب وأزوالها
- ٣٨رَقّى بالنبِيّ وآلِ النبيّهِضابَ المعالِي وأَجبالها
- ٣٩سما بالوصِيّ إلى حالةٍلو النجمُ يَجْهَدُ ما نالها
- ٤٠تراه الملوك بعينِ الحلالفقد صَغَّرَتْ حالُه حالَها
- ٤١هو الحيّة الصّلّ من سُمِّهاتُميت وتَقتل أَصلالها
- ٤٢هو المسك من نِسبة غضّةٍإذا أَصبح الناس صَلَصالها
- ٤٣له شجراتُ عُلاً لم تكنتَرَى نَبْعَ نجدٍ ولا ضَالها
- ٤٤ولو واجَه الشمسَ وجهٌ لهلأَبدَتْ له الشّمْسُ إجلالها
- ٤٥إذا أَشكلت مظلِماتُ الأمورِ أَوضح بالرُشْدِ إِشكالها
- ٤٦يفوق البِحارَ ندى كفّهوصوبَ الغمامِ وتَهْمالها
- ٤٧نَهوضاً بأَعباءِ حملِ العهودرَكوبَ العظائمِ حَمّالَها
- ٤٨وأَبيض جَرّدَ بِيضَ السيوففَقَتَل في الحربِ أَبطالها
- ٤٩يخوض بحار الوغى لِلوغىكما خاضتِ الأُسْدُ أَوشالها
- ٥٠بِرأيٍ هو الدهر في قدرِهيحطّ مِن الهَضْبِ أَوعالها
- ٥١تزلزلتِ الأرضُ شواً إليهفسكّن ذو العرشِ زلْزالها
- ٥٢وطوّقه الله تَدْبِيرَهاومذ كان كان المسمّى لها
- ٥٣لِيهنِ الإمامةَ ما نِلتهفقد تَمم الله آمالها
- ٥٤لكانت تراسِلُه قبلَ ذايقِيناً ليحمل أَحمالها
- ٥٥وأَوحت إليه بأَمرِ الإلهقُبَيل الفطامِ وأَوحى لها
- ٥٦فجاءته من عجلٍ وادِعاًتُسابق في الغيب إعجالها
- ٥٧وزُفّت إليه بأمرِ الإلهفأَلبسه الإله سِربالَها
- ٥٨وتَوَّجَهُ الله تِيجانَهاوأطلع في وجهِه خالها
- ٥٩وأُلبِس اَثوابَ إعزازهاليِسحب في العِزّ أَذيالها
- ٦٠تَصدَّت لأَصيدَ يَرْعَى السوامَ مِنها ويحفظ أَهمالها
- ٦١ولو ساسها أَحدٌ غَيْرُهلأخرجتِ الأَرض أَثقالها
- ٦٢فعاش العزيزُ لها سالماًيَشُدُّ عُراها وأَقفالها
- ٦٣يُعِزّ على الدهرِ أَنصارَهاويضرِب بالسيف خُذّالَها
- ٦٤ترى نِعماً مثمراتِ الغصونْإذا قَولةٌ في النَّدَى قالها
- ٦٥وترجُف منه قلوبُ العِدَاإذا صَولَةٌ فيهمُ صالَها
- ٦٦يُغذّي الأنامَ بمعروفِهكما غذَتِ الأُسدُ أَشبالَها
- ٦٧يفوق الشموسَ وإشراقَهاويعلو البدورَ وإِكمالها
- ٦٨ترى البدرَ والبحرَ في سرجِهوليثَ الحروبِ ورئبالَها
- ٦٩به يَقْبَلُ الله فَرَضَ الصّياموحَجّ الحجيج وإهلالها
- ٧٠أبوكَ المعِزُّ هَدَى نورُهلَدَى حَيْرَةِ النّاسِ ضُلاّلِها
- ٧١وبَصَّرَهُمْ بعدَ طولِ العَمَىوقَوَّمَ بالعَدْل مُنْهالَها
- ٧٢له آيةٌ في العلا لم يكنعدوّ لِيدرِك إِبطالها
- ٧٣وأنتم شموسٌ إذا ما بدتكَفَتْنا النجوم وأُفّالها
- ٧٤وكم نِعم ناعماتِ الغصونلبِسنا بظِلّك اَظلالها
- ٧٥تفاءلتِ النفسُ نَيْلَ العلافَصَدَّقْتَ بالفِعل لي فالَها
- ٧٦فَمُلِّيتَ عُمْرَكَ ما تابعتْلنا بُكَرُ الدَّهْرِ آصالَها