قصائد

ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني

الأبيورديأندلسيالبسيطحزنالنون

  1. ١وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَنيبِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
  2. ٢وَلَم يَطِب تُربُها مِن رَوضَةٍ أُنُفٍفَهاجَ رَيّاهُ أَطراباً وَأَشجانا
  3. ٣لكنَّ ذا الأَثْلِ طابَ الواديانِ بِهِحَيثُ الرَّبابُ تَجُرُّ الذَّيلَ أَحيانا
  4. ٤وَلَم يَكُن لِيَ أَطرافُ الحِمى وَطَناًوَلا الفوارِسُ مِن نَبهانَ جيرانا
  5. ٥فَلَم يَزَل بي هَوى طائيَّةٍ عَلِقاًحَتَّى اِستَفَدتُ بِهِ أَهلاً وَأَوطانا
  6. ٦نَجلاءُ إِن نَظَرَتْ قالَتْ بَنو ثُعَلٍعَيناكِ يابْنَةَ ذي البُردَينِ أَرمانا
  7. ٧تَمشي رُوَيداً فَلَو نامَ الثَّرى وَمَشَتْعَلَيهِ لَم يَعُدِ الوَسنانُ يَقظانا
  8. ٨في خُرّدٍ عُرُبٍ أَكفالُها رُجُحٌهِيفٍ حَمَلنَ عَلى الكُثبانِ أَغصانا
  9. ٩وَمِن مَخافَةِ بَينٍ كُنتُ أَحذَرُهُلَم أَذكُرِ القَدَّ كَي لا أَذكُرَ البانا
  10. ١٠فَهَل تَرى يا هُذَيمُ العِيسَ غاديَةًأَم لا فَقَد آنَسَت عَينايَ أَظعانا
  11. ١١فيهِنَّ قَلبي وَعِندَ المُنحَنى بَدَنيفارحَمقُلوباً إِذا فارَقنَ أَبدانا
  12. ١٢فَرَقَّ لي وَبَكى حَتّى بَكَت إِبِلِيرِفقاً هُذَيمُ فَقَد أَدميتَ أَجفانا
  13. ١٣لا أَنتَ تُعجِبُنا يا نَجدُ بَعدَهُمُوَلا لَنا بالحِمى عَيشٌ كَما كانا