ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
حجم الخط
- وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَنيبِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
- وَلَم يَطِب تُربُها مِن رَوضَةٍ أُنُفٍفَهاجَ رَيّاهُ أَطراباً وَأَشجانا
- لكنَّ ذا الأَثْلِ طابَ الواديانِ بِهِحَيثُ الرَّبابُ تَجُرُّ الذَّيلَ أَحيانا
- وَلَم يَكُن لِيَ أَطرافُ الحِمى وَطَناًوَلا الفوارِسُ مِن نَبهانَ جيرانا
- فَلَم يَزَل بي هَوى طائيَّةٍ عَلِقاًحَتَّى اِستَفَدتُ بِهِ أَهلاً وَأَوطانا
- نَجلاءُ إِن نَظَرَتْ قالَتْ بَنو ثُعَلٍعَيناكِ يابْنَةَ ذي البُردَينِ أَرمانا
- تَمشي رُوَيداً فَلَو نامَ الثَّرى وَمَشَتْعَلَيهِ لَم يَعُدِ الوَسنانُ يَقظانا
- في خُرّدٍ عُرُبٍ أَكفالُها رُجُحٌهِيفٍ حَمَلنَ عَلى الكُثبانِ أَغصانا
- وَمِن مَخافَةِ بَينٍ كُنتُ أَحذَرُهُلَم أَذكُرِ القَدَّ كَي لا أَذكُرَ البانا
- فَهَل تَرى يا هُذَيمُ العِيسَ غاديَةًأَم لا فَقَد آنَسَت عَينايَ أَظعانا
- فيهِنَّ قَلبي وَعِندَ المُنحَنى بَدَنيفارحَمقُلوباً إِذا فارَقنَ أَبدانا
- فَرَقَّ لي وَبَكى حَتّى بَكَت إِبِلِيرِفقاً هُذَيمُ فَقَد أَدميتَ أَجفانا
- لا أَنتَ تُعجِبُنا يا نَجدُ بَعدَهُمُوَلا لَنا بالحِمى عَيشٌ كَما كانا