أدن من الدن بي فداك أبي
أبو عثمان الخالديعباسيالمنسرحمدحالباء
حجم الخط
- أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبيواشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِ
- أَما تَرى المٍطَّلَِّ كَيْفَ يَلْمَعُ فيعُيونِ نُورِ تَدْعو إِلى الطَّرَبِ
- في كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤْةٌكَدَمْعَة في جُفونِ مُنْتَحِبِ
- والصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوارِمَهُواللَّيْلُ قَدْ هَمَّ مِنْهُ بِالهَرَبِ
- والجَوُّ في حُلَّةٍ مُمَسَّكَةقَدْ كَتَبَتْها البُروقُ بِالذَّهَبِ
- فَهاتِها كَالعَروسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ في مِعْجَرٍ مِنَ الحَبَبِ
- كادَتْ تَكونُ الهَواءَ في أَرْجِ العَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
- مِنْ كَفٍّ راضٍ عَنْ الصُّدودِ وَقَدْغَضِبَتْ في حُبِّهِ عَلى الغَضَبِ
- فَلَوْ تَرى الكَأْسَ حينَ يَمْزِجُهارَأَيْتَ شَيْئاً مِن أَعْجَبِ العَجَبِ
- نارٌ حَواها الزُّجاجُ يُلْهِبُها الماءُ ودُرٌّ يَدورُ في لَهَبِ