قضت وطرا من أرض نجد وأمت
السراج البغداديعباسيالطويلحكمةالتاء
حجم الخط
- قضت وطرا من أرض نجدٍ وأمتعقيق الحمى مرخى لها في الأزمة
- وخبرها الرواد أن بحاجرحيا نورت منه الرياض فحنت
- ولاح لها برق من الغور موهناًكشعلة نارٍ للطوارق شبت
- فمدت له الأعناق عند وميضهتراقص في أرسانها واستمرت
- وغنى لها الحادي فأذكرها الغضاوأيامها فيه وأيام وجرة
- وقد شركتني في الحنين ركائبيفردت عليها رنة بعد رنة
- أقول لركبٍ مخمسين تطوحواوعز بهم ماء رد وا ماء عبرتي
- ألا ليت شعري هل تعود رواجعاًليالي الصبا من بعد ما قد تولت