محبك مجني عليه بحبه
القاضي الفاضلأيوبيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- مُحِبُّكَ مَجنِيٌّ عَلَيهِ بِحُبِّهِوَلَو ماتَ حُبّاً فيكَ ما كَرِهَ الحُبّا
- عَلَيهِ مِنَ الواشينَ فيكَ نَواظِرٌتُحَدِّقُ حَتّى تَخلَعَ الجَفنَ وَالهُدبا
- وَماذا عَلَيهِم أَن يَعودَ مَريضَهُوَهَل هُوَ إِلّا الجِسمُ عادَ بِهِ القَلبا
- وَرِجلُ الفَتى في السَعى تَتبَعُ قَلبَهُفَلِم عَظَّمَ الحُسّادُ أَن زُرتُهُ الخَطبا
- وَحاشا لِذاكَ الحُسنِ أَن يَلبِسَ الضَنىوَحاشا لِذاكَ النورِ أَن يَرِدَ الغَربا
- أَرى كُلَّ عُضوٍ مِنكَ كَالقَلبِ في غَضىًوَكَالجَفنِ في إِرسالِهِ لُؤلُؤاً رَطبا
- فَلا تَخشَ مِن حُمّى وَلا رُحَضائِهاتُحَبِّبُ إِن زارَت مَضاجِعَهُ غِبّا
- ولَو أَنَّني عانَقتُهُ ثُمَّ أَقبَلَتلَما سَلَكَت سَهلاً إِلَيهِ وَلا صَعبا
- وَلَو أَنصَفَت بَدرَ السَماءِ سَماؤُهُلَقَد بَعَثَت عُوّادَهُ الأَنجُمَ الشُهبا