لو كان منه باسما لي الصباح
حجم الخط
- لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
- فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاًوَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ
- لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىًأَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح
- أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلاأَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح
- يَضيقُ صَدرُ الدَمعِ مِنّي بِهِفَإِن غَدا أَو راحَ يَبغي السَراح
- لَم تَدخُلِ الأَسرارُ ما بَينَنافَأَظلِمُ الدَمعَ إِذا قُلتُ باح
- رَسائِلي تُشبِهُ ميعادَكُمتِلكَ وَهَذا ذاهِبٌ في الرِياح
- زَهَّدَني قُبحُ مَشيبي إِلىأَن أَشبَهَت عِندي المِلاحُ القِباح
- فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىًوَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ
- وَلا اِهتِمامٌ وَالهَوى هِمَّةٌبَل اطِّراحٌ وَالسُلُوُّ اطِّراح