ألا من لصب إن تغشته نعسة
حجم الخط
- ألا مَن لِصَبٍّ إِن تَغَشَّتهُ نَعسَةٌسَرى البَرقُ نَجديَّ السَّنا وَهوَ شائِقُهْ
- فَإن لَم يُؤرِّقهُ وَعاوَدَهُ الكَرىفَطَيفُكِ يا بنتَ الهِلاليِّ طارِقُهْ
- بِلَيلٍ طَويلٍ يَنشُدُ النَّجمُ صُبحَهُفَلا الصُّبحُ مَسبوقٌ وَلا النَّجمُ لاحِقُهْ
- فَواهاً لِيَومٍ عِندَ سائِقَةِ النَّقاعَفا الدَّهرُ عَنهُ وَهوَ جَمٌّ بوائِقُهْ
- وَغُيِّبَ عَنّا كُلُّ غَيرانَ يَرتَديبِمِحمَلِ مَفتوقِ الغِرارَينِ عاتِقُهْ
- وَلَم تُنذِرِ الطَّيرُ النَّواعِبُ بِالنَّوىوَأَلقى العَصا حادي المَطِيِّ وَسائِقُهْ
- وَعنديَ مَن كانَ العَفافُ رَقيبَهُأُغازِلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعانِقُهْ
- وَيَملأُ سَمعي مِن حَديثٍ بِمِثلِهِعَلى النَّحرِ مِنهُ نظَّمَ العِقدَ ناسِقُهْ
- فَلَمّا اِنقَضى ما ازدَدتُ إِلّا تَذَكُّراًلَهُ كُلَّ يَومٍ بِالحِمى ذَرَّ شارِقُهْ