يا وجه أحسن من يمشي على قدم
خالد الكاتبعباسيالبسيطرومانسيةالميم
حجم الخط
- يا وجهَ أحسنِ من يمشي على قدمِبحُرمةِ الحُسنِ قُل لي كيفَ حلَّ دَمي
- أما وخدَّينِ يسقي الوردَ ماؤُهمافي نسبةٍ تمنعُ الدنيا من الظلمِ
- ومُقلةٍ كلما دارَت رأيتُ بهامن جَوهرِ اللحظِ أسقاماً بِلا ألمِ
- مريضةِ الجفنِ تعدي وهي مصبيةُاللحظِ الذي ناءَ بالأوصابِ والسقمِ
- ما إن دعوتُكَ إلا حينَ أسلمنيصبري ولم أبكِ إلا حينَ لم أنَمِ
- وما لحسنِكَ أنصارٌ رُميتَ بهافي الشبهِ حسناً عن التمثيلِ والصنمِ
- وماجدٍ من بني وهبٍ له خُلُقٌسمحٌ ينوءُ بغيرِ الفَضلِ والكرمِ
- مذهبٌ في لبابِ الملكِ أسرتهُأهلُ الكِتابة والألبابِ والحلمِ
- من بيتِ دَهقنةِ الأشرافِ في شرفٍأوفى على مَطلع العيُّوقِ في الشممِ
- في ذروةٍ من بناء العزِّ باذخةٍعلياءَ طالت عن الأوعالِ والعُصُمِ
- أمضَى البريةِ في خطبٍ وأصوبُهاعُرفاً وأكتبُ من أملى على قلمِ
- كأنهُ صارمٌ عدنٌ صريمَتُهُلم يؤتَ من طَبعٍ فيه ولا ثلَمِ
- فتىً تحلَّت به الآدابُ وانصرفَتمنه العلومُ إلى ذي هِمَّةٍ فهمِ
- نعمَ أخُو المرءِ في أحوالِ عيشتهِفي الأمنِ والبأسِ والإيراء والعَدَمِ
- فتىً معاني اسمه تأتيكَ واضحةًفي الفِعل من كثرةِ الآلاء والنعمِ
- مبذلُ المالِ محمودٌ شمائلُهُصافي الوَفاء بِعَقدِ الوَعدِ والذِّمَمِ
- من اسمُهُ حسنٌ وفعلُهُ حَسَنٌبه استقلَّ بحُسن الذكرِ والكلمِ
- لمَّا وقفتُ على حُسنِ الظنونِ بهِنَفسي تيقَّنتُ أنِّي لم تمُت هِمَمي
- وفاضَحتني من الأنواءِ صائفةٌتجري بمنسَجمٍ في إثرِ منسجمِ
- فضَحكت بابتسامِ المُزنِ عن زَهَرٍوإنما اجتُلِبت من أعيُنِ الدِّيَمِ
- يا واسِع الباعِ بالمعروفِ شاهدُهُعتقُ البحارِ ومحمودٌ من الشيمِ
- إن ترعَ ودِّي تخلصني بمن قسَمتبالودِّ منكَ له المتليُّ بالقسمِ
- أليس كلكَ حمداً لا كفاءَ لهسامٍ على الدهرِ من سلمى ومن إضَمِ