لنعم ابن أخت القوم يسجن مصعب
عبيد الله الجَعفيأمويالطويلاللام
حجم الخط
- لَنِعمَ اِبن أُختِ القَومِ يَسجُنُ مُصعَبلطارِقِ لَيلٍ خائِفٍ وَلنازِلِ
- وَنِعمَ الفَتى يا اِبنَ الزُبَيرَ سجنتُمإِذا قَلِقَت يَوماً صُقورُ الرَّحائِلِ
- فَلَو مِتُّ في قَومي وَلَم آتِ عَجزةيُضَعِّفُني فيها اِمرؤٌ غَيرُ عادِلِ
- لأُكرِم بِها مِن ميتَةٍ إِن لَقيتُهاأُطاعِنُ فيها كُلَّ خِرقٍ مَنازِلِ
- وَما كُنتُ أَخشى أَن أراني مُقَيَّداًعَلى غَيرِ جُرمٍ وَسطَ بَكرِ بنِ وائِلِ
- وَأَلفَيتَني يا اِبنَ الزُّبَيرِ كَأَنَّمارُمِيتُ بِسَهمٍ مِن سِهامِكَ ناصِلِ
- فَإِن أَنفَلَت لا تَجمَعِ الشَمس بَينَناوَلا اللَّيلُ إِلا في القَنا وَالقَنابِلِ
- مَتى أَدَعُ فتيانَ الصَعاليكِ يَركَبواظِماءَ الفُصوصِ نائِماتِ الأَباجِلِ
- تُشَبِّهُها الطير السِّراعَ إِذا اِغتَدَتبِفُرسانِها في السَّبسَبِ المُتَماحِلِ
- تَطيرُ مَعَ الأَيدي إِذا اِرتَفَعَت بِهاشَمائِلُها أَلحقنَها بِالمَساحِلِ
- يَقودُ رِعانَ الخَيلِ بي وَبِصُحبَتيكُمَيتُ الأَعالي بَربَرِيُّ الأَسافِلِ
- عَلَينا دِلاصٌ مِن تُراث مُحَرَّقٍوَتَركٍ جَلا عَنها مَداسُ الصَياقِلِ
- وَمُطَّرِداتٌ مِن رماحِ رُدَينَةٍوَأَتراسِ جَونٍ عُلِّقَت بِالشَمائِلِ
- فَلَو شِئتَ لَم تسجن صَديقاً وَلَم تُهَبإِلَيكَ بِصَقعاءِ المَناكِبِ بازِلِ