نأتك سليمى فالفؤاد قريح
عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالحاء
حجم الخط
- نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ
- إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍمُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ
- بِماءِ سَحابٍ في أَباريقِ فِضَّةٍلَها ثَمَنٌ في البايِعينَ رَبيحُ
- تَأَمَّل خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍيَمانِيَّةٍ قَد تَغتَدي وَتَروحُ
- كَعَومِ السَفينِ في غَوارِبِ لُجَّةٍتُكَفِّئُها في ماءِ دِجلَةَ ريحُ
- جَوانِبُها تَغشى المَتالِفَ أَشرَفَتعَلَيهِنَّ صُهبٌ مِن يَهودَ جُنوحُ
- وَقَد أَغتَدي قَبلَ الغَطاطِ وَصاحِبيأَمينُ الشَظا رِخوُ اللَبانِ سَبوحُ
- إِذا حَرَّكَتهُ الساقُ قُلتَ مُجَنَّبٌغَضيضٌ غَذَتهُ عَهدَةٌ وَسُروحُ
- مَراتِعُهُ القيعانُ فَردٌ كَأَنَّهُإِذا ما تُماشيهِ الظِباءُ نَطيحُ
- فَهاجَ لَهُ حَيٌّ غَداةً فَأَوسَدواكِلاباً فَكُلُّ الضارِياتِ يُشيحُ
- إِذا خافَ مِنهُنَّ اللِحاقَ نَمَت بِهِقَوائِمُ حَمشاتُ الأَسافِلِ روحُ
- وَقَد أَترُكُ القِرنَ الكَمِيَّ بِصَدرِهِمُشَلشِلَةٌ فَوقَ النِطاقِ تَفوحُ
- دَفوعٌ لِأَطرافِ الأَنامِلِ ثَرَّةٌلَها بَعدَ إِشرافِ العَبيطِ نَشيحُ
- إِذا جاءَ سِربٌ مِن ظِباءٍ يَعُدنَهُتَبادَرنَ شَتّى كُلُّهُنَّ تَنوحُ