هذا أبو مضر كفتنا كفه
أبو الحسن الجرجانيعباسيالكاملهجاءالألف
حجم الخط
- هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّهشكوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيما
- هذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشريف مَنَاصِباً هذا المهذَّب خِيما
- سمكَت كهمّتهِ السماءُ ومُثِّلتفيها خلائقُه الشراف نُجُوما
- نشوان قد جعل المحامدَ والعُلادون الُمدَامة ساقياً ونَديما
- أعدَى الأنامَ طباعُهُ فتكَرَّمُوالو جاز أن يُدعَى سواه كريما
- لو لم أُشرِّف بامتداحك مَنطقيما انقاد نحوك خاطِري مزموما
- لكن رأى شَرفَ المصاهر فاغتَدىيُهدي إليك لُبَابه المكتوما
- فحباك من نَسجِ العقول بغَادَةٍقَطَعَت إليك مقاصداً وعُزُوماً
- لما تَبَيَّنَتِ الكفاءَةَ أقسَمَتألا تغرب بَعدَها وتقيما
- لا تبغها مَهراً فقد أمهَرتَهانُعمَاك عندي حادثاً وقديما
- ألزمتُ شكرك منطقي وأنامليوأقمتُ فكري بالوفاءِ زَعِيما