قصائد

أبشر بفتح لك مفتوح

ابن الروميعباسيالسريعالحاء

  1. ١أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِمِنْ نَافح بالخيْر مَنفُوحِ
  2. ٢واشربْ على النرجِسِ مقْدُوحَةًفي الكأْس لم تُطْبَخْ بمَقْدُوحِ
  3. ٣كأَنَّها بالمسكِ مَجْدُوحَةٌبلْ هِيَ مِسْكٌ غيرُ مَجْدُوحِ
  4. ٤بَيْنَ نَدَامَى كلُّهُم جَامحٌليس عن الغَيِّ بمَكَبُوحِ
  5. ٥زِقَاقُهُمْ في الدار مَبْطُوحَةٌوعُودُهُمْ ليس بِمَبْطُوح
  6. ٦أجْوَفُ مِرْنَانٌ ومَمْلُوءَةٌأعْذَبَ مَكْرُوعٍ ومَنْشُوحِ
  7. ٧مِنْ بين مَذْبُوحٍ لِنَاجُودِهِمْوبيْنَ حَيٍّ غيْرِ مَذْبُوحِ
  8. ٨يا حبَّذا النرجِسُ ريْحَانةًلأنْفِ مَغْبُوقٍ ومَصْبُوحِ
  9. ٩كأنه مِنْ طِيبِ أرْوَاحِهِرُكِّبَ من رَوْحٍ ومن رُوحِ
  10. ١٠أبْدى وُجُوهاً غيْرَ مَقْبُوحَةٍفي زَمَن ليْسَ بمقبوحِ
  11. ١١يا حُسنَهُ في العيْنِ يا حسنهمِنْ لامحٍ للشَّرْبِ ملموحِ
  12. ١٢كأنَّما الطَّلُّ على نَوْرِهِماءُ عُيُونٍ غيْرُ مَطروحِ
  13. ١٣لو شاهَدَ الورْدُ أحَايِينَهُلم تَرَ ورْداً غيْرَ مَسْفُوحِ
  14. ١٤أما تَرَى الحُمْرَةَ في وجهِهِتَنْطِقُ عنْ خَجْلَةِ مَفْضُوحِ
  15. ١٥مِيلا عن الورْدِ إلى سَيِّدٍمن سادة الرّيْحانِ ممدوحِ
  16. ١٦كأنما تُنْشَرُ أيَّامُهُمن بيْن مَطْلُولٍ وَمَنْضُوحِ
  17. ١٧ما ينْشُرُ المُدَّاح عنْ قاسِممن مُجْمَلٍ فيه ومَشْرُوحِ
  18. ١٨وَاهاً لأنْفَاسٍ له في الدُّجَىوعنْدَ مَمْشَى النُّورِ في اللُوحِ
  19. ١٩قَاسِمُ يا قَاسِمَ أمْوالِهِلا زِلْتَ بَحْراً غير مَنْزوحِ
  20. ٢٠أنت الذي لَمْ يَلْقَهُ نَاظِرٌإلّا بِقُدُّوسٍ وسُبُّوحِ
  21. ٢١ولا تَعَدَّاهُ وأسْبَابَهُبالميْلِ إلّا كلُّ مَتْرُوحِ
  22. ٢٢ولا رأيْنَا المدْحَ في غيرِهإلا سَوَاماً غَيْرَ مَسْرُوحِ
  23. ٢٣ولاَ انْثَنَى مُبْضِعُ تَمْجِيدِهِإلا بِرِبْح منه مَرْبُوحِ
  24. ٢٤طُوفَانُ نُوحٍ دُونَ هذا النَّدَىفابْقَى بقاء المصْطَفَى نُوحِ
  25. ٢٥مُحَمَّلاً في دَعَةٍ حَامِلاًثِقْلَ المَعَالِي غيْرَ مَفْدُوحِ
  26. ٢٦لا يَعْدَمِ النَّاسُ جَدَا مَانحٍلِلْعُرْفِ واسْتِبْشَارَ مَمْنُوحِ
  27. ٢٧تَجْرَحُ في مالِك لِلمُجْتَدِيمن دُونِ عِرْضٍ غَيْرِ مَجْرُوحِ
  28. ٢٨يَا آلَ وَهْبٍ باتَ أعْداؤكممن بين مذبوحٍ ومَشْبُوحِ
  29. ٢٩ولا خلا ضدٌّ لكم ناطِحٌمن ناطح يُودَى بِمَنْطُوحِ
  30. ٣٠ولا خَلا حَظٌّ لكم مُنْفِسٌمنْ كَاشحٍ في ثوب مَكْشُوحِ
  31. ٣١وماتَ حُسَّادُكمُ حسْرَةًمن بين مَسْيُوفٍ ومَرْمُوحِ
  32. ٣٢أصْبَحَت الدنيا بِكُمْ هَشَّةًمُرْتَاحَةً فَيَّاحَةَ السُّوحِ
  33. ٣٣مَأْوىً لجارٍ غيرِ مُسْتَهْلَكٍمَثْوَىً لِضَيْفٍ غيرِ مَنْبُوحِ
  34. ٣٤لِيَلْجَأ الناسُ إلى ظلِّكمأدَّى نصيحٌ حقَّ منصوحِ