ألهاك عنا ربة البرقع
الشريف الرضيعباسيالسريعحزنالعين
- ١أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِمَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِ
- ٢أَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقيمَعَ اللَيالي فَصِلي أَو دَعي
- ٣يا حاجَةَ القَلبِ أَلَم تَرحَمي حاجَةَجِنايَةَ الدَمعِ عَلى مَدمَعي
- ٤لَولا ضَلالاتُ الهَوى لَم يَكُنعِنانُ قَلبي لَكِ بِالأَطوَعِ
- ٥كَيفَ طَوى دارَكِ ذو صَبوَةٍعَهدي بِهِ يَطرَبُ لِلمَربَعِ
- ٦كانَ يَرى ناظِرَهُ سُبَّةًإِن مَرَّ بِالدارِ وَلَم يَدمَعِ
- ٧يا حَبَّذا مِنكِ خَيالٌ سَرىفَدَلَّهُ الشَوقُ عَلى مَضجَعي
- ٨أَنّى تَسَرّى مِن حَقيقِ الحِمىمَنازِلَ الحَيِّ عَلى لَعلَعِ
- ٩باتَ يُعاطيني جَنى ظَلمِهِوَبِتُّ ظَمآنَ وَلَم أُنقَعِ
- ١٠مُعانِقاً كانَ عِناقي لَهُوَراءَ أَحشائِيَ وَالأَضلُعِ
- ١١عاقَرَني يَشرَبُ مِن مُهجَتيرَيّا وَيَسقينِيَ مِن أَدمُعي
- ١٢هَل تُبلِغَنّي الدارَ مِن بَعدِهِمعَلى الطَوى جائِلَةُ الأَنسُعِ
- ١٣كَأَنَّ مَجرى النِسعِ في ذَفِّهامُضطَرَبُ الأَيمِ عَلى الأَجرَعِ
- ١٤تَحَمِلُني وَالشَوقُ في كَورِهاأَنّى دَعاني طَرَبٌ أَسمَعِ
- ١٥إِنَّ بَهاءَ المُلكِ إِن أَدعُهُوَالخَطبُ قَد نازَلَني يَمنَعِ
- ١٦رُبَّ زِمامٍ لِيَ في ضِمنِهِلَم أَتَقَوَّلهُ وَلَم أَدَّعِ
- ١٧مُصطَنِعي وَالسَنُّ في رَوقِهاأَصابَ مِنّي غَرَضَ المَصنَعِ
- ١٨لَم أَرضَ إِلّاهُ وَمِن قَبلِهِأَقنَعَني الدَهرُ وَلَم أَقنَعِ
- ١٩أَغَرُّ إِن رُوِّعَ جيرانُهلَم يَذُقِ الغَمضَ وَلَم يَهجَعِ
- ٢٠كَأَنَّما الضَيمُ إِلَيهِ سَرىوَهوَ عَلى المُطَّلَعِ الأَمنَعِ
- ٢١في حَسَبٍ أَصبَحَ وَضّاحُهُقَد غَلَبَ الشَمسَ عَلى المَطلَعِ
- ٢٢لَئِن نَأى عَنّا فَإِحسانُهُأَدنى مِنَ الناظِرِ وَالمَسمَعِ
- ٢٣سَومُ الحَيا أَقلَعَ عَن أَرضِناوَنَحنُ في آثارِهِ نَرتَعي
- ٢٤كَم نَفحَةٍ مِنهُ عَلى فاقَةٍتُنبِتُ عُشبَ البَلَدِ البَلقَعِ
- ٢٥وَنَظرَةٍ تَجبُرُ وَهنَ الفَتىوَعَظمُهُ مُنصَدِعٌ ما وَعِي
- ٢٦إِذا قَضى مَرَّ عَلى نَهجِهِوَاِستَوقَفَ الحَقَّ عَلى المَقطَعِ
- ٢٧كَم طارَ في مُلكِكَ ذو نَخوَةٍقالَت لَهُ ريحُ المَنايا قِعِ
- ٢٨إِن شَمَخَ اليَومَ بِعِرنينِهِفَهوَ غَداً يَعطُسُ عَن أَجدَعِ
- ٢٩لَم يَلقَكَ المَغرورُ إِلّا غَدايُقَوِّمُ الجَنبَ عَلى المَصرَعِ
- ٣٠يَنتَظِرُ الحَيُّ بِهِم هَتفَةًمِنَ النَواعي وَكَأَن قَد نُعِي
- ٣١مِن جاهِدٍ خابَ وَمِن طالَبٍأَوفى عَلى الفَجِّ وَلَم يَطلُعِ
- ٣٢وَمُسرِعٍ أَقلَعَ مِن عَثرَةٍرَوعاءَ وَالعَثرَةُ لِلمُسرِعِ
- ٣٣وَنادِمٍ أَطرَقَ عَن حِزبِهِقَد نادَمَ الناجِذَ بِالإِصبَعِ
- ٣٤مَعاشِرٌ ما اِختَلَطوا بِالعُلىوَلا رَبوا وَالعِزَّ في مَوضِعِ
- ٣٥شابَهَتِ السَوأَةُ ما بَينَهُمما أَشبَهُ الحالِقَ بِالأَنزَعِ
- ٣٦اِرتَضَعوا وَالعارَ مِن فيقَةٍوَنَزَعوا وَاللُئمُ مِن مَنزِعِ
- ٣٧مِن عاقِدٍ أَغدَرَ مِن مومِسٍوَواعِدٍ أَكذَبَ مِن يَلمَعِ
- ٣٨راموكَ بِالأَيدي وَكانَ السُهىأَعلى مِن أَن يُدرَكَ بِالأَذرُعِ
- ٣٩قَد عَلِموا عِندَ قِراعِ الصَفاأَنَّ الصَفا العاديَّ لَم يُقرَعِ
- ٤٠قُل لِبُهامٍ نُشِرَت في الرُبىهَذا قِوامُ الدينِ فَاِستَجمِعي
- ٤١قَد أَصحَرَ الضَيغَمُ مِن غيلِهِأُظفورُهُ مِنكِ عَلى مَطمَعِ
- ٤٢غَضبانَ قَد غَرَّكِ هَمهامُهُعَلى مَجازي اللَقَمِ المَهيَعِ
- ٤٣كَم فيكِ مِن خَرقٍ لِأَظفارِهِكَمَلغَمِ الأَشدَقِ لَم يُرقَعِ
- ٤٤لَيسَ كَغَزوِ الذِئبِ بُهمَ الحِمىإِن مَرَّ بِالسَخلَةِ لَم يَرجِعِ
- ٤٥إِن لَم تِشاوِر حِلمَهُ تُصبِحيوَليمَةَ الذُؤبانِ وَالأَضبُعِ
- ٤٦يَستَمِعُ الرَأيَ وَعَنهُ غِنىًقَد يُصقَلُ السَيفُ وَلَم يُطبَعِ
- ٤٧لا بُدَّ أَن تُرمِضَ رَوعاتُهُوَإِن عَفا اليَومَ وَلَم يوقِعِ
- ٤٨وَالسَيفُ إِن مَرَّ عَلى هامَةٍرَوَّعَها إِن هُوَ لَم يَقطَعِ
- ٤٩قُل لِحَسودِ النَجمِ في فَوتِهِعِشتَ بِداءِ الكَمَدِ المَوجِعِ
- ٥٠لا بُدَّ لِلبِطنَةِ مِن خَمصَةٍفَجُع عَلى غَيظِكَ أَو فَاِشبَعِ
- ٥١أَما نَهى الأَعداءَ ما جَرَّبوامِنكَ بِزَعزاعِ القَنا الشُرَّعِ
- ٥٢مَواقِفُ تَفسَخُ فيها الظُبىعُقدَةَ رَأيِ البَطَلِ الأَروَعِ
- ٥٣أَيّامُكَ الغُرُّ تَسَربَلتَهامِثلَ مُتونِ القُضُبِ اللُمَّعِ
- ٥٤أَفاقَتِ البَصرَةُ مِن دائِهاوَقَد رَقى الناسَ وَلَم يَنجَعِ
- ٥٥عاداتُ أَسيافِكَ في غَيرِهاوَالسَيفُ مَدلولٌ عَلى المَقطَعِ
- ٥٦قُدني إِلى ما قُدتَني قَبلَهاأَيُّ جَنيبٍ لَكَ لَم يوضِعِ
- ٥٧فَلَستُ بِالخامِلِ مِن غارِبيعَلى سَنامِ النَقِبِ الأَظلَعِ
- ٥٨قَد خابَ مَن أَصبَحَ مِن غَيرِكُمعَلَيَّ وَالإِقبالُ مِنكُم مَعي
- ٥٩يا أَيُّها البَحرُ بِنا غُلَّةٌفَهَل لَنا عِندَكَ مِن مَكرَعِ