قصائد

من كان في المجد المؤثل راغبا

جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالياء

  1. ١من كان في المجد المُؤثَّل راغباًفَلْيَطَّلبْه بهمّة البارودي
  2. ٢فخري الذي ابتكر المفاخر وأغتدىمنهنّ مفتخراً بكلّ جديد
  3. ٣وأبى سوى غُرِّ المَساعي إذ سعىمُتشبِّثاً منها بكل مُفيد
  4. ٤وبنى له بدمشق مجداً طارفاًمن بعد مجد في دمشق تَليد
  5. ٥أن كان محمود الفِعال فإنهورِث المكارم عن أب محمود
  6. ٦نفع البلاد بماله وبسَعْيِهوبحسن رأيٍ في الأمور سديد
  7. ٧ورأى الشَتات بها فقام مُوَحِّداًفيها المساعيَ أيّما توحيد
  8. ٨ودعا الرجال بها فألَّف شِركةًترمي إلى غرض أغرَّ حميد
  9. ٩تغني البلاد بسعيها عن غيرهاوتُعيد عهد ثرائها المفقود
  10. ١٠وتقوم بالعمل المفيد لأهلهامن نسج أردِيَة لهم وبُرود
  11. ١١حتى تكون عن الأجانب في غِنىًوتعيش غير أسيرة التقليد
  12. ١٢أو ما ترى أهل البلاد تقيّدواللغرب من حاجاتهم بقُيود
  13. ١٣الغرب يكسوهم ملابس هم بهايَعرَوْن من مال لهم ونُقود
  14. ١٤وتراه يَسْلَخهم بمصنوعاتهسلخ الشياه فهم بغير جلود
  15. ١٥هذي سفائنهم تروح وتغتديببضائع لم تُحص بالتعديد
  16. ١٦فكأنما هي لامتصاص دمائنابعض المحاجم أو كبعض الدود
  17. ١٧حتى متى نَشْقى ليَسْعَد غيرناونُذلِّل القُربى لعِزّ بعيد
  18. ١٨ونُجانب الوطنيّ من أشيائناولو أنّه من أحسن الموجود
  19. ١٩أن البلاد لتشتكي من أهلهاوتقول قول الرازح المجهود
  20. ٢٠يا سادة الأوطان لستم سادةًما عِشتم من فقركم كعبيد
  21. ٢١أفسيّد من عاش وهو لغيرهفي حاجة بل ذاك عيش مَسود
  22. ٢٢أن السيادة تستدير مع الغنىفي حالتَيْ عدم له ووجود
  23. ٢٣لا يستقلّ بسيفه الشعب الذيلا يستقلّ بنقده المنقود
  24. ٢٤من كان مَحلول العُرا في مالهوجب انحلال لوائه المعقود
  25. ٢٥يا قومنا أنتم كغارس كرمةوسواه منها قاطف العُنقود
  26. ٢٦كم تزرعون بأرضكم ولغيركممما زرعتم حَبّ كل حَصيد
  27. ٢٧فتبصّروا يا قوم في أحوالكموتنبَّهوا من غفلة ورقود
  28. ٢٨من شاء منكم أن يُعزَّ بلادهفَلْيَسْعَ سعيَ مُعزّها البارودي