واذكر له ذودا مجيدا صادقا
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملاللام
حجم الخط
- وَاذْكُرْ لَهُ ذَوداً مَجِيداً صَادِقاًبِسِنَانِ ذَاكَ المِرْقَمِ العَسَّالِ
- إِذْ جَاءَ رُزْفَلْتُ الْكِنَانَةَ زَائِراًوَرَمَى لِشُكْرٍ صَدْرَهَا بِنِبَالِ
- فَتَعاظَمَتْهُ جُرْأَةُ الْعَادِي بِلاَعُذْرٍ وَقُدْرَتُهُ عَلَى الإِبْطَالِ
- وَأَهَمَّه شَأْنَ امْرِيءٍ بِمَقَامِهِفِي الْغَرْبِ يُؤْثَرُ عَنْهُ كُلُّ مَقَالِ
- أَمُعَلِّمُ النَّاسِ الشَّجاعَةَ يَغْتَدِيفِي مِصْرَ وَهْوَ مُعَلِّمُ الأَوْجَالِ
- وَرَئِيسُ أَوْسَعِ أُمَّة حُرِّيَّةًيُغْرِي أُبَاةَ الضَّيمِ بِالإِذْلاَلِ
- أَلْفَيْتُ أَحْمَدَ لاَ يَقَرُّ قَرَارُهُفِي يَوْمِهِ مِنْ شِدَّةِ البَلْبَالِ
- يُجْرِي يَرَاعَتَهُ بِبَثٍ رَائِعٍأَوْ يَسْتَتِمُّ بَيَانَهُ بِأَمَالِي
- يَسْتَنْفِرُ الأَقْلاَمَ بَيْنَ خَفِيفَةٍلِلذَّبِّ عَنْ شَرَفِ الحِمَى وَثِقَالِ
- عَجَبٌ تَبَجُّح ذَلِكَ الضَّيفِ الَّذِيأَضْحَى تَبَجُّحهُ مِنَ الأَمْثَالِ
- أَيْ صَائِدَ اللَّيْثِ الْهَصُورِ بِغَابَةٍأَتُرَى وَجَدْتَ هُنَا كِنَاسَ غَزَالِ
- مَا مِصْرُ مَا أَحْوَالُهَا مَا قَوْمُهَايَا مَنْ أَقَامَ بِهَا ثَلاثَ لَيَالِ
- عَلَّمْتَهَا عِلْمَ الْفَنَاءِ مُدَاوِياًمَا صِحَّة الأَقْوَامِ بَعْدَ زَوَالِ
- لاَ يَقْنِصُ العَبْدُ الأُسُودَ تَلَهِّياًدَعْهُ يُوَاسِ جِرَاحَهُ وَيُوَالِي
- أَوْ فَاقْرَعِ السَّوْطَ الَّذِي فِي صَوْتِهِإِيقَاظُ غَافِلِهِ وَبَعْثُ الْبَالي
- غَوْثُ اللَّهِيفِ أَبَرُّ فِي مِيقَاتِهِمِنْ وَعْدِهِ بِغِنًى بَعِيدِ مَنَالِ
- وَأَشَدُّ خَطْبٍ أَنْ يُمَنَّى عَاثِرٌبِإِقَالَةٍ وَيَظَلُّ غَيْرَ مُقَالِ