يا حسنه والحسن بعض صفاته
صفوان التجيبيأندلسيالبسيطرومانسيةالتاء
حجم الخط
- يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِوَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
- بَدراً لَوَ انَّ البَدرَ قِيلَ لَه اقتَرِحأمَلاً لَقَالَ أَكُونُ مِن هَالاتِهِ
- يعطي ارتِياح الغُصنِ غُصناً أملَداًحمل الصباح فَكَانَ مِن زَهَرَاتِهِ
- وَالخَالُ يَنقُطُ فِي صَفيحَةِ خَدِّهِمَا خَطَّ حبرُ الصُّدغِ مِن نوناتِهِ
- وَإِذا هِلالُ الأُفقِ قَابَلَ وَجهَهُأَبصَرتَهُ كَالشَّخصِ فِي مِرآتِهِ
- عَبَثَت بِقَلبِ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُيَا رَبِّ لا تَعتب عَلَى لَحَظَاتِهِ
- رَكِبَ المَآثِمَ في انتِهَابِ نُفُوسِنَافَاللَّهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَناتِهِ
- مَازِلتُ أَخطُبُ لِلزَّمَانِ وِصَالَهُحَتَّى دَنَا والبُعدُ مِن عَادَاتِهِ
- فَغَفَرتُ ذَنبَ الدَّهرِ فِيهِ لِلَيلَةٍسَتَرَت عَلَى مَا كَانَ مِن زَلاتِهِ
- غَفَلَ الزَّمَانُ فَنِلتُ مِنهُ نَدرَةًيَا لَيتَهُ لَو دَامَ في غَفَلاتِهِ
- ضَاجَعتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَهُنَارَينِ مِن نَفسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
- بِتنَا نُشَعشِعُ وَالعَفَافُ نَدِيمُنَاخَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كَلِمَاتِهِ
- فَضَمَمتُهُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِأَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
- أَوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ لأنَّهُظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن فَلَتَاتِهِ
- وَالقَلبُ يَدعُو أَن يُصَيّرَ سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ فِي ضَمَّاتِهِ
- حَتَّى إِذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيّ طَوعَ سِنَاتِهِ
- عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفرفضتُ أُبدِي الطَّوعَ مِن عَزَمَاتِهِ
- وَأَبَى عَفَافِي أَن أُقَبِّلَ ثَغرَهُوَالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
- فَاعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوَانِحِ غُلَّةًيَشكُو الظَّما وَالماءُ في لَهَواتِهِ