قل لنسيم زار عند الصباح
ابن هانئ الأصغرأندلسيالسريعرومانسيةالحاء
حجم الخط
- قلْ لنسيمٍ زار عندَ الصباحْمن حَلَكِيَّاتِ الرُّبَى والبِطاحْ
- عرِّجْ على جسمٍ كأن الضَّنَاعِقْدٌ عليه وهْو فيه نِصَاحْ
- أَما ترى النجمَ لُجَيْناً وقدكان قُبَيْلَ الصبحِ تِبْراً صُرَاحْ
- والفجرُ قد مدَّ خليجاً فلوتنكسرُ الظلماءُ عنه لساح
- كأَنَّما شمَّرَ عن مِعْصَمٍمُخَضِّبٍ راحتَهُ بالصَّبَاحْ
- كأنما الروضُ بإشراقِهِوجهُ كريمٍ فوْقَهُ البشرُ لاح
- كأنما نرْجِسُهُ مَحْجِرٌضاعَ عليهِ نومُهُ حين طاح
- كأنما جاذَبْنَ من دَوْحِهَاذوائبَ الأغصان أَيدي الرياح
- كأنَّ أَعطاف أَماليدهارنَّحها الغَيمُ بكاساتِ راح
- كأنما الآسُ على ورْدهِسُمْرُ العوالي وخدودُ المِلاحْ
- كأنما الجدولُ نشوانُ لاينفكُّ من نشوته غيرَ صاح
- كأنما السُّحْبُ رعالٌ بهاللخيلِ في كل مَغَارٍ جِماح
- كأنَّ أَطرافَ بروقٍ هَفَتْراياتُ صُفْرٌ ومواضٍ صِفاحْ
- كأنما الرعد كَمِيٌّ سَطَاعلى كميٍ ولَّى فصاح
- كأنَّما الديمةُ مُنْهَلَّةًيمينُ إِسماعيلَ يومَ السماح