ما أم يوم الوغى زحفا برايته
السيد الحميريعباسيالبسيطهجاءالميم
حجم الخط
- ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِإلاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما
- أو بلَّ مَفرِقَ من لم يُنجِهِ هَرَبٌبأبيضٍ منه قد دَمّ الفَلاة دَما
- أو نال مهجتَه طّعناً بنافذةٍنجلاءَ تُفرغ من تحت الحجاب فَما
- أدّى ثَمانين أًلفاً عنهُ كامِلَةلا بل تَزيدُ ولم يَغرَمْ وقد غَنِما
- يَدعو إليها ولا يدعو ببينةٍلا بل يصدّق فيها زعمَ من زَعما
- حتى يُخلِّصه منها بِذمَّتِهِإنّ الوصيَّ الذي لا يَخفِرُ الذّمَما
- وليلةٍ خرجا فيها على وَجلوهم يَجوبان دونَ الكعبة الظُّلَما
- حتى إذا انتهيا قالَ النبيُّ لهإنّا نُحاولُ أن نَستنزلَ الصَّنَما
- من فوقِها فاعْلُ ظَهري ثم قامَ بهخيرُ البريَّةِ ما استحيا وما احتَشما
- حتى إذا ما استوت رِجلا أبي حسنٍأهوى به لقرارِ الأرضِ فانحطما
- ناداه أحمدُ أن ثُبْ يا عليُّ لقدأحسنتَ بارك ربّي فيكَ فاقتحما
- لم يتّخذْ وثناً ربّاً كما اتّخذواولا أجال لهم في مشهدٍ زلما
- صلّى ووحَّد إذ كانت صلاتُهمُللاّتِ تُجعل والعزى وما احتَلما
- يُدعى النبيُّ فيكسوه ويُكرمُهُربُّ العباد إذا ما أحضرَ الأُمما
- ثمّ الوصيُّ فيُكسى مثلَ حُلَّتِهِخضراءَ يُرغِمُ منها أنفٌ من رَغما