قصائد

حتام عن جهل تلوم

الهبلعثمانيمجزوءالميم

  1. ١حَتّامَ عَنْ جَهْلٍ تَلُومُمَهْلاً فَإنَّ اللَّوم لُومُ
  2. ٢طَرْفي الَّذي يَشْكُو السُّهادَوقَلْبيَ المضْنَى الْكَليمُ
  3. ٣إنَّ الشَّقا في الحُبٍّ عِنْدَ العَاشِقينَ هُوَ النعيمُ
  4. ٤مَا الحُبُّ إلأَّ مُقْلَةٌعَبْراءُ أو جِسْمُ سَقيمُ
  5. ٥وبَلاَبلٌ بَينَ الجوانحِلا تَنَامُ ولا تُنيمُ
  6. ٦يا مَنْ أُكَتِّمُ حبَّهواللهُ بي وبه عليمُ
  7. ٧ما لي وما لِلوائِميأَعَليكَ ذُو عَقْلٍ يلومُ
  8. ٨يا هَلْ تُراه يَعُودُ ليبكَ ذلكَ الزَّمن القديمُ
  9. ٩وهَنيُّ عَيْشٍ بالِلَوىلَوْ أنَّ عَيْشَ هنيً يَدوُمُ
  10. ١٠وبِرَامةٍ إذ نِلْتُ مِنْوَصْلِ الأحبّةِ مَا أَرومُ
  11. ١١يا حبّذا تِلكَ الرّبوعوحبّذا تِلكَ الرسومُ
  12. ١٢يا تَاركينَ بمهجتيشرراً يذُوبُ لَه الجحيمُ
  13. ١٣طَالَ المِطالَ ولم يهبّلِصِدْقِ وعدِكمُ نَسيمُ
  14. ١٤مَطْل الغَنِيّ غريمَهُحاشاكمُ خُلقٌ ذميمُ
  15. ١٥أَيَخاَفُ طُولَ المطْلِ مَنْأهْلُ الغَريّ لَهُ غَريمُ
  16. ١٦بأبي وبيْ ذاكَ المحلُّومَنْ بتُربَتِهِ مُقيمُ
  17. ١٧يا ليتَ شعري هَلْ إلىتلكَ المواطن لي قدومُ
  18. ١٨ومَتى أنالُ بهنّ مِنْتَعْفير خدّي ما أرومُ
  19. ١٩ومَتَى أرَاني خادِماًبإزاءِ تُربتِه أقومُ
  20. ٢٠حيَّاك قبراً بالغَريّمِن الحيا هطلٌ سَجومُ
  21. ٢١يا قبرُ فيك المرتضَىوالسَيّدُ السَّندُ الكريمُ
  22. ٢٢فيكَ الوصيُّ أخو النَبيالمخْتَار والنَّبَأُ العظيمُ
  23. ٢٣فيكَ النَّجاةُ من الرَّدىفيكَ الصِّراطِ المستْقَيمُ
  24. ٢٤فيكَ الموازرُ والمواخِيوالمواسي والحَميمُ
  25. ٢٥فيكَ الشَجاعةُ والنِّدَىوالعِلْمُ والدّينُ القَويمُ
  26. ٢٦فِيكَ المكَارمُ والعُلاَوالمجدُ والشرفُ الصميمُ
  27. ٢٧فيكَ الإمامةُ والزَّعامةُوالكرامة لا تَريمُ
  28. ٢٨فيكَ الذي يُشفي بتُربِنِعالِه الطَّرفُ السَّقِيمُ
  29. ٢٩فيكَ الذي لَو أنصفَتْلهَوتْ لِمَصْرعِهِ النّجومُ
  30. ٣٠فيكَ الّذي كانَتْ تُحاذرُبأسَهُ الصَيدُ القرومُ
  31. ٣١فيكَ الّذي كانَت تخفَلِهولِ موقفِهِ الحُلومُ
  32. ٣٢فيكَ الخصيمُ عَنِ المُهَيْمنِيومَ تجتمعُ الخصومُ
  33. ٣٣لِمُحبِّهِ دارُ البَقاولِمَنْ يُعاديهِ الجحيمُ
  34. ٣٤مَنْ ذا سواهُ لِهَذهِوَلِتِلْكَ في الأخرى قَسِيمُ
  35. ٣٥صَرَفتهُ أرباب الشَقَاعَمَّا حَبَاهُ بهِ العَليمُ
  36. ٣٦لَمْ تُرْعَ تِلكَ المكرماتُوذلك السَّبقُ القديمُ
  37. ٣٧خُذْها أَميرَ المؤمنينكما زَهَا الدرُّ النَّظِيمُ
  38. ٣٨كالرَّوضِ باكرَه الحياوتَخطّرتْ فيهِ النّسيمُ
  39. ٣٩عَذراء لم يَفْتَضَهاأَهْلَ الحجازِ ولا تميمُ
  40. ٤٠مِن مُخْلِصٍ لكَ لم تُخالجَهُالشّكوكُ ولا الوهوم
  41. ٤١واعْذِرْ فَكلَّ مُفَوَّهٍلَسِنٍ بحقّكَ لا يقومُ
  42. ٤٢مَنْ ذا يَفِي بعَظيم حَقّكَإنّه الحقُّ العَظيمُ
  43. ٤٣فأَجِزْهُ واقْبَلْ عَذرَهُفالعُذرُ يقْبَلُه الكريمُ
  44. ٤٤واشفعْ لَهُ إذْ لَيْسَ يَنْفَعُهُالصَّديقُ ولا الحميمُ
  45. ٤٥فَعَسَاه يَظْفَرُ مِنْ رِضىرَبّ الأَنام بما يَرومُ