فأبلغ أبا حفص رسالة ناصح
حجم الخط
- فَأَبلِغ أَبا حَفصٍ رِسالَةَ ناصِحٍأَتَت مِن زيادٍ مُستَبيناً كَلامُها
- فإِنَّكَ مَثلُ الشَّمسُ لا سِترَ دونهافَكيفَ أَبا حَفصٍ عَلَيَّ ظَلامُها
- لَقَد كُنتُ أَدعو اللَّهَ في السِرِّ أَن أَرىأُمورَ مَعَدٍّ في يَدَيك نِظامُها
- فَلَمّا أَتاني ما أَردتُ تَباشَرَتبَناتي وَقُلنَ العامُ لا شَكَّ عامُها
- فَإِني وَأَرضاً أَنتَ فيها ابنَ مَعمرٍكَمَكَّةَ لَم يَطرَب لِأَرضٍ حَمامُها
- إِذا اِختَرتَ أَرضاً لِلمَقامِ رضيتُهالِنَفسي وَلَم يَثقُل عَلَيَّ مُقامُها
- وَكُنتُ أُمَنِّي النَّفسَ مِنك ابنَ مَعمَرٍأَمانيَّ أَرجو أَن يَتِمَّ تَمامُها
- فَلا أَكُ كَالمُجري إِلى رَأسِ غايَةٍيُرَجّي سَماءً لَم يُصِبهُ غَمامُها