قصائد

فأبلغ أبا حفص رسالة ناصح

زياد الأعجمأمويالطويلمدحالميم

  1. ١فَأَبلِغ أَبا حَفصٍ رِسالَةَ ناصِحٍأَتَت مِن زيادٍ مُستَبيناً كَلامُها
  2. ٢فإِنَّكَ مَثلُ الشَّمسُ لا سِترَ دونهافَكيفَ أَبا حَفصٍ عَلَيَّ ظَلامُها
  3. ٣لَقَد كُنتُ أَدعو اللَّهَ في السِرِّ أَن أَرىأُمورَ مَعَدٍّ في يَدَيك نِظامُها
  4. ٤فَلَمّا أَتاني ما أَردتُ تَباشَرَتبَناتي وَقُلنَ العامُ لا شَكَّ عامُها
  5. ٥فَإِني وَأَرضاً أَنتَ فيها ابنَ مَعمرٍكَمَكَّةَ لَم يَطرَب لِأَرضٍ حَمامُها
  6. ٦إِذا اِختَرتَ أَرضاً لِلمَقامِ رضيتُهالِنَفسي وَلَم يَثقُل عَلَيَّ مُقامُها
  7. ٧وَكُنتُ أُمَنِّي النَّفسَ مِنك ابنَ مَعمَرٍأَمانيَّ أَرجو أَن يَتِمَّ تَمامُها
  8. ٨فَلا أَكُ كَالمُجري إِلى رَأسِ غايَةٍيُرَجّي سَماءً لَم يُصِبهُ غَمامُها