وافى كتابك مثلما
القاضي التنوخيعباسيمجزوءمدحالراء
حجم الخط
- وافى كتابُك مثلماوافى لمفقودٍ بشير
- وكأنه الاقبال جاءَ أو الشفاءُ أوالنشورُ
- وكأنه شرخُ الشباب وعَيشُهُ الغضُّ النَضير
- وافى وعِيرَ الليل واقفةُ الركاب لا تسيرُ
- فأضاء لي من كل فجٍّمنه فجرٌ مستنير
- وارتدَّ طرف الدهر عنّيوهو مطروف حسير
- ورأيتُ افلاك السرور بكلّ ما أهوى تدورُ
- وفَضتُه فكأنهاثوابُ وشيٍ أو حبير
- خَطٌّ وقِرطاسٌ كأنّهما السَوالِفُ والثغور
- وكأنّه ليلٌ يلوحُ خِلالَهُ صُبحٌ منيرُ
- ما بين خطّ كالحياة اذا استتبَّ لها السرور
- وبدائع تَدَع القلوبَ تكاد من طرب تطير
- في كل معنى كالغِنىيحويه محتاج فقير
- أو كالفكاك ينالهمن بعد ما يأسٍ أسير
- أو كالسعادة أو كمايتيسر الأمر العسير
- فاسلَم ودُم ما دام ذوسَلَمٍ وما أرسى ثبير