أضلني الغيى عن سبل الهدايات
شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطحزنالتاء
- ١أضلّني الغيى عن سبل الهداياتلما امتطيت مطيات الضلالات
- ٢ولو منحت من التوفيق موهبةأزاحني الرشد عن طريق الغوايات
- ٣أنا المفرط في حب الإله فياخسراي قد أصد التفريط مرآتي
- ٤أنا المسىء أنا الغر الكذوب أناالخب الخؤون أنا ركن الإساءات
- ٥ما حيلتي ما اعتذاري إن سئلتوقد أوقرت ظهري بأوزار وزلات
- ٦وكيف لي باعتذار لا تقوم بهلي حجة عند توجيه المحاجات
- ٧يا قلب حتى متى لا تنتمي أبداعن التقلب في مهد الإرادات
- ٨يا نطق حتى متى لا ترعوي أبداعن بث ما ليس يغني من مقالات
- ٩يا لحظ حتى متى لا تنثني أبداعن لحظ ما ليس يجدي من خيالات
- ١٠يا سمع حتى متى لا تتئد أبداعن سمع ما ليس يغنى من مناجات
- ١١يا نفس حتى متى لا تكتفي أو ماعلمت أن غدا يوم المجازات
- ١٢يا أرحم الراحمين العفو عن وجللم ينهه العلم عن خوض الجهالات
- ١٣يا أرحم الراحمين العفو عن دنفلم يشفه الطب من داء الدنيات
- ١٤يا أرحم الراحمين العفو عن غرقلم ينجه العوم من بحر الإضاعات
- ١٥أطاع داعي التصابي والهوى أسفاوكيف ينجو مطيع للصبابات
- ١٦وخاضّ في الخطايا والذنوب وهلينجو المجلجل في بحر الخطيئات
- ١٧يا ويحه من مسىء مدنف قبحتحالاته فتراها شرّ حالات
- ١٨لا يرتجى أحدا إلاك يرحمهفارحمه يا فاطر السبع السموات
- ١٩يا رحمة الله صوبا منك يمطرنيفضلا فقد أمحل العصبان ساحاتي
- ٢٠يا رحمة الله جودا منك يجبرنيمنا فقد ضيع الحرمان أوقاتي
- ٢١يا رحمة الله سترا منك يشملنيعفوا فقد أظهر العدوان سوءاتي
- ٢٢أعوام لهو كايام قد انقرضتبأشهر قضيت زهوا كساعات
- ٢٣أل أندب ما أفنته من عمريبأدمع اشعلت نيران لوعاتي
- ٢٤لعل تنفح للغفران نافحةفيذهب الحزن إقبال المسرات
- ٢٥وكيف لا أرتجي عفو الإله وقدأبديت عذري لعلام الخفيّات
- ٢٦وجئت مستشفعا مما جنيت بمننال الشفاعة في أهل الجنايات
- ٢٧محمد المصطفى الهادي الرسول إلىكل الأنام بىيات جليات
- ٢٨الحاشر العاقب المختار من شهدتبما آدعاه براهين الأدلات الفاتح
- ٢٩الخاتم الماحي الذي افتتحتبه النبوءة ختام الرسالات
- ٣٠ماضي العزائم أخاذ الغنائمغفار الجرائم كشاف البليات
- ٣١ضخم الرسيغة جرار الكنيبةميمون النقية وهاب الجزيلات
- ٣٢مبدي العجائب منصور الكتائبمحمود المناقب وضاح الهديات
- ٣٣كنز اللوامع برهان الطوالع مفتاحالمطالع مصباح المقامات
- ٣٤ذو المعجزات التي ما نالها أحدأعظم بها من جليات جليلات
- ٣٥من شق غيوان كسرى عند مولدهوانقضت الشهب من أفق السموات
- ٣٦ونار فارس أطفا جمرها وبهغاضت بحيرة ساوى بعد فيضات
- ٣٧وخاطبت الوحوش العجم مفصحةعن صدقه بعبارات مبينات
- ٣٨وأشبع الجيش بالزاد القليل فلميخشوا لكثرتهم ضر المجاعات
- ٣٩ومن اصابعه فاض الزلال فقليا حبذا النيل في وقت الزيادات
- ٤٠أوفى النبيل ان عدو السابقةوأعظم الرسل إن عادوا الآيات
- ٤١تجمعت فيه أقسام الكمال كماتقسّمت فيه أوصاف الجلالات
- ٤٢لو كان للبحر جزء من مواهبهما ضر بالدرر القر النفسيات
- ٤٣ولو كسا الشمس وصفا من محاسنهما جهم الأفق زنجي الدجنات
- ٤٤مطهّر القلب وضاح السنا قمرمبرأ القول معطار التحيات
- ٤٥موشّح برداء النصر متخذبعزة الأكرمين الروح والذات
- ٤٦ما زال يجهد والجبال يظهرهعلى العداة باسرار خفيات
- ٤٧حتى حمت بيضة الإسلام سطوتهفي عشّها بالرماح السمهريات
- ٤٨ولاح ضوء نهار الدين واتضحتشمس الهدى واختفى ليل الضلالات
- ٤٩في معشر حصدوا زرع الغواية منرأس الجحود ببيض مشوفيات
- ٥٠من كل ممتطىء للنهد مدرعلا ينسه لمسه ظفر العمرات
- ٥١ألصائنين بسمر الخط يوم وعىمسارح الدين من شعواء غارات
- ٥٢والملبسين ثياب الذل كل كممن العداة بأسياف عربات
- ٥٣والحايزين بأحساب وبيض ظبابحبوحة المجد والشم الرفيعات
- ٥٤والمعجمين حروف الجسم إذ كتبتأقلام أرماحهم سطر الرزبات
- ٥٥ولا تشكّى ولا نشكى العدا في الحرب منظمإ غلا سقوهم بكاسات المنيات
- ٥٦ما أرعدت في سما الهيجا بوارقهمإلا همى وبل وطفاء الجراحات سادوا
- ٥٧بصحبه خيرا الخلق واتصفواعند الفخار بأنساب عريقات
- ٥٨السادة الغرّ من أنبا بسؤددهمنص الكتاب فهم أشرف سادات
- ٥٩أنوار داجية أنوار مسبغةأغمار أعطية أقمار هالات
- ٦٠أنجاد أندية أنجاد معركةأطواد معلوة آساد غابات
- ٦١كأنهم لكمال المجد بيت علانور النبي به مصباح مشكاة
- ٦٢فهو الحبيب الذي وحدت مقصدهعن الأنام لأحوال مهمات
- ٦٣وهو الكريم الذي أعددت مدحتهيوم المعاد لآثام عظيمات
- ٦٤اسعى على جوده سعيا يبشرنيبنيل ما أرتجيه من لبانات
- ٦٥فتنتهي بي إلى افضاله مدحتستلزم النيل من بحر الكرامات
- ٦٦يا هل رسول يؤدي ما أوجّههإلى الشفيع المرجى للملمات
- ٦٧ويبلغ الخلق أني ضيف أنعمهلا أختشي الضنك في محو وإثبات
- ٦٨مطوق بهبات صادح بثنىينسى الحمائم في سجع ورنات
- ٦٩أحبر المدح في خيز الكرام عسىألقى به الفوز من هول المصيبات
- ٧٠فأنعم بجائزة لابن الخلوف فقدوافى يرجي أياديك الكريمات
- ٧١وكيف لا أرتجي الفوز العظيم وليفي مدحه سر إخلاص المحبات وقد
- ٧٢تراءى لعيني في المنم علىأتم اوصاف حالات الكمالات
- ٧٣ومد كفيه نحوي ثم رحب بيوالبشر منه ضمين بالسعادات
- ٧٤يا أكرم الرسل من أنس ومن ملكواشرف الخلق من ماض ومن آت
- ٧٥إني مدحتك كي أرجو التخلص منإشراك ديني وآثامي وزلّاتي
- ٧٦ما إن مدحت بأبياتي علاكولكني امتدحت بعلياكم أبيات
- ٧٧واشفع بفضلك فيما قد جناه وهلترجى الشفاعة إلا للجنايات
- ٧٨يا رب واكلا بجاه المصطفى كرمامولاي عثمان من شر البليات
- ٧٩واعضده بالنصر والفتح المبينوكن عونا له في الملمات المهمات
- ٨٠واحفظه من كيد ذي بغي وذيحسد بما حفظت به أهل العنايات
- ٨١واغفر له واعف عنه وأته منحاتنيبه الخلد في دار الكرامات
- ٨٢واحرس له حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك من أهوال آفات
- ٨٣ليصبح الدين في عز وفي دعةويغتدي الشرك في ذل وحيرات
- ٨٤وصن حمى مالكي المسعود وارع لهولاية العهد يا مولى السعادات
- ٨٥وانظر إليه بعين العطف تكرمةوامنحه جدواك يا معطي العطيات
- ٨٦واخصص بأزكى صلاة منك دائمةخير الأنام المرجى للشفاعات
- ٨٧ما هزّ كفّ الصبا عطف القضيب وماعنّى الهزار على أغصان بانات
- ٨٨وآله الغر والأصحاب ما رتعتغزالة الصبح في أدواح دارات