قصائد

أضلني الغيى عن سبل الهدايات

شهاب الدين الخلوفمملوكيالبسيطحزنالتاء

  1. ١أضلّني الغيى عن سبل الهداياتلما امتطيت مطيات الضلالات
  2. ٢ولو منحت من التوفيق موهبةأزاحني الرشد عن طريق الغوايات
  3. ٣أنا المفرط في حب الإله فياخسراي قد أصد التفريط مرآتي
  4. ٤أنا المسىء أنا الغر الكذوب أناالخب الخؤون أنا ركن الإساءات
  5. ٥ما حيلتي ما اعتذاري إن سئلتوقد أوقرت ظهري بأوزار وزلات
  6. ٦وكيف لي باعتذار لا تقوم بهلي حجة عند توجيه المحاجات
  7. ٧يا قلب حتى متى لا تنتمي أبداعن التقلب في مهد الإرادات
  8. ٨يا نطق حتى متى لا ترعوي أبداعن بث ما ليس يغني من مقالات
  9. ٩يا لحظ حتى متى لا تنثني أبداعن لحظ ما ليس يجدي من خيالات
  10. ١٠يا سمع حتى متى لا تتئد أبداعن سمع ما ليس يغنى من مناجات
  11. ١١يا نفس حتى متى لا تكتفي أو ماعلمت أن غدا يوم المجازات
  12. ١٢يا أرحم الراحمين العفو عن وجللم ينهه العلم عن خوض الجهالات
  13. ١٣يا أرحم الراحمين العفو عن دنفلم يشفه الطب من داء الدنيات
  14. ١٤يا أرحم الراحمين العفو عن غرقلم ينجه العوم من بحر الإضاعات
  15. ١٥أطاع داعي التصابي والهوى أسفاوكيف ينجو مطيع للصبابات
  16. ١٦وخاضّ في الخطايا والذنوب وهلينجو المجلجل في بحر الخطيئات
  17. ١٧يا ويحه من مسىء مدنف قبحتحالاته فتراها شرّ حالات
  18. ١٨لا يرتجى أحدا إلاك يرحمهفارحمه يا فاطر السبع السموات
  19. ١٩يا رحمة الله صوبا منك يمطرنيفضلا فقد أمحل العصبان ساحاتي
  20. ٢٠يا رحمة الله جودا منك يجبرنيمنا فقد ضيع الحرمان أوقاتي
  21. ٢١يا رحمة الله سترا منك يشملنيعفوا فقد أظهر العدوان سوءاتي
  22. ٢٢أعوام لهو كايام قد انقرضتبأشهر قضيت زهوا كساعات
  23. ٢٣أل أندب ما أفنته من عمريبأدمع اشعلت نيران لوعاتي
  24. ٢٤لعل تنفح للغفران نافحةفيذهب الحزن إقبال المسرات
  25. ٢٥وكيف لا أرتجي عفو الإله وقدأبديت عذري لعلام الخفيّات
  26. ٢٦وجئت مستشفعا مما جنيت بمننال الشفاعة في أهل الجنايات
  27. ٢٧محمد المصطفى الهادي الرسول إلىكل الأنام بىيات جليات
  28. ٢٨الحاشر العاقب المختار من شهدتبما آدعاه براهين الأدلات الفاتح
  29. ٢٩الخاتم الماحي الذي افتتحتبه النبوءة ختام الرسالات
  30. ٣٠ماضي العزائم أخاذ الغنائمغفار الجرائم كشاف البليات
  31. ٣١ضخم الرسيغة جرار الكنيبةميمون النقية وهاب الجزيلات
  32. ٣٢مبدي العجائب منصور الكتائبمحمود المناقب وضاح الهديات
  33. ٣٣كنز اللوامع برهان الطوالع مفتاحالمطالع مصباح المقامات
  34. ٣٤ذو المعجزات التي ما نالها أحدأعظم بها من جليات جليلات
  35. ٣٥من شق غيوان كسرى عند مولدهوانقضت الشهب من أفق السموات
  36. ٣٦ونار فارس أطفا جمرها وبهغاضت بحيرة ساوى بعد فيضات
  37. ٣٧وخاطبت الوحوش العجم مفصحةعن صدقه بعبارات مبينات
  38. ٣٨وأشبع الجيش بالزاد القليل فلميخشوا لكثرتهم ضر المجاعات
  39. ٣٩ومن اصابعه فاض الزلال فقليا حبذا النيل في وقت الزيادات
  40. ٤٠أوفى النبيل ان عدو السابقةوأعظم الرسل إن عادوا الآيات
  41. ٤١تجمعت فيه أقسام الكمال كماتقسّمت فيه أوصاف الجلالات
  42. ٤٢لو كان للبحر جزء من مواهبهما ضر بالدرر القر النفسيات
  43. ٤٣ولو كسا الشمس وصفا من محاسنهما جهم الأفق زنجي الدجنات
  44. ٤٤مطهّر القلب وضاح السنا قمرمبرأ القول معطار التحيات
  45. ٤٥موشّح برداء النصر متخذبعزة الأكرمين الروح والذات
  46. ٤٦ما زال يجهد والجبال يظهرهعلى العداة باسرار خفيات
  47. ٤٧حتى حمت بيضة الإسلام سطوتهفي عشّها بالرماح السمهريات
  48. ٤٨ولاح ضوء نهار الدين واتضحتشمس الهدى واختفى ليل الضلالات
  49. ٤٩في معشر حصدوا زرع الغواية منرأس الجحود ببيض مشوفيات
  50. ٥٠من كل ممتطىء للنهد مدرعلا ينسه لمسه ظفر العمرات
  51. ٥١ألصائنين بسمر الخط يوم وعىمسارح الدين من شعواء غارات
  52. ٥٢والملبسين ثياب الذل كل كممن العداة بأسياف عربات
  53. ٥٣والحايزين بأحساب وبيض ظبابحبوحة المجد والشم الرفيعات
  54. ٥٤والمعجمين حروف الجسم إذ كتبتأقلام أرماحهم سطر الرزبات
  55. ٥٥ولا تشكّى ولا نشكى العدا في الحرب منظمإ غلا سقوهم بكاسات المنيات
  56. ٥٦ما أرعدت في سما الهيجا بوارقهمإلا همى وبل وطفاء الجراحات سادوا
  57. ٥٧بصحبه خيرا الخلق واتصفواعند الفخار بأنساب عريقات
  58. ٥٨السادة الغرّ من أنبا بسؤددهمنص الكتاب فهم أشرف سادات
  59. ٥٩أنوار داجية أنوار مسبغةأغمار أعطية أقمار هالات
  60. ٦٠أنجاد أندية أنجاد معركةأطواد معلوة آساد غابات
  61. ٦١كأنهم لكمال المجد بيت علانور النبي به مصباح مشكاة
  62. ٦٢فهو الحبيب الذي وحدت مقصدهعن الأنام لأحوال مهمات
  63. ٦٣وهو الكريم الذي أعددت مدحتهيوم المعاد لآثام عظيمات
  64. ٦٤اسعى على جوده سعيا يبشرنيبنيل ما أرتجيه من لبانات
  65. ٦٥فتنتهي بي إلى افضاله مدحتستلزم النيل من بحر الكرامات
  66. ٦٦يا هل رسول يؤدي ما أوجّههإلى الشفيع المرجى للملمات
  67. ٦٧ويبلغ الخلق أني ضيف أنعمهلا أختشي الضنك في محو وإثبات
  68. ٦٨مطوق بهبات صادح بثنىينسى الحمائم في سجع ورنات
  69. ٦٩أحبر المدح في خيز الكرام عسىألقى به الفوز من هول المصيبات
  70. ٧٠فأنعم بجائزة لابن الخلوف فقدوافى يرجي أياديك الكريمات
  71. ٧١وكيف لا أرتجي الفوز العظيم وليفي مدحه سر إخلاص المحبات وقد
  72. ٧٢تراءى لعيني في المنم علىأتم اوصاف حالات الكمالات
  73. ٧٣ومد كفيه نحوي ثم رحب بيوالبشر منه ضمين بالسعادات
  74. ٧٤يا أكرم الرسل من أنس ومن ملكواشرف الخلق من ماض ومن آت
  75. ٧٥إني مدحتك كي أرجو التخلص منإشراك ديني وآثامي وزلّاتي
  76. ٧٦ما إن مدحت بأبياتي علاكولكني امتدحت بعلياكم أبيات
  77. ٧٧واشفع بفضلك فيما قد جناه وهلترجى الشفاعة إلا للجنايات
  78. ٧٨يا رب واكلا بجاه المصطفى كرمامولاي عثمان من شر البليات
  79. ٧٩واعضده بالنصر والفتح المبينوكن عونا له في الملمات المهمات
  80. ٨٠واحفظه من كيد ذي بغي وذيحسد بما حفظت به أهل العنايات
  81. ٨١واغفر له واعف عنه وأته منحاتنيبه الخلد في دار الكرامات
  82. ٨٢واحرس له حوزة الإسلام واحم بهمعاقل الملك من أهوال آفات
  83. ٨٣ليصبح الدين في عز وفي دعةويغتدي الشرك في ذل وحيرات
  84. ٨٤وصن حمى مالكي المسعود وارع لهولاية العهد يا مولى السعادات
  85. ٨٥وانظر إليه بعين العطف تكرمةوامنحه جدواك يا معطي العطيات
  86. ٨٦واخصص بأزكى صلاة منك دائمةخير الأنام المرجى للشفاعات
  87. ٨٧ما هزّ كفّ الصبا عطف القضيب وماعنّى الهزار على أغصان بانات
  88. ٨٨وآله الغر والأصحاب ما رتعتغزالة الصبح في أدواح دارات