وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدرمخضرمالطويلمدحالراء
حجم الخط
- وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَتسُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
- مَعاً وَمنَعناها مِنَ الناسِ كُلِّهمُترامِي الأَعادي عِندَنا ما يَضيرُها
- فَأَدَّيتُها كَي لا أَخونَ بِذِمَتّيمَحانيقَ لَم تُدرَس لِرَكبٍ ظُهورُها
- أرَدتُ بِها التَقوى وَمجدُ حَديثِهاإِذا عُصبَةٌ سامى قَبيلي فَخورَها
- وَإِني لَمِن حَيّ إِذا عُدَّ سَعيُهُميَرى الفَخرَ مِنها حَيُّها وَقُبورُها
- أَصاغِرَهُم لَم يَضرَعوا وَكِبارُهُمرزانٌ مَراسِيَها عِفافٌ صُدورُها
- وَأَشوَسَ سامٍ قَد عَلوتُ وَعُصبَةٍغِضابٍ حِناقٍ صَدَّ عَنّي نُحورُها
- وِمِن رَهطِ كَنّادٍ تَوَفّيتُ ذِمَّتيوَلَم يَثنِ سَيفي نَبحُها وَهريرُها
- وَلَيلَةِ نَحسٍ في الأُمورِ شَهِدتُهابِخُطَّةِ عَزمٍ قَد أُمِرَّ مَريرُها
- وَقُبَّةِ مَلكٍ قَد دَخَلتُ وَفارِسٍطَعَنتُ إِذا ما الخَيلُ شَدَّ مُغيرُها
- فَفَرَّجتُ أُولاها بِنجلاءَ ثَرَّةٍبِحَيثُ الَّذي يَرجو الحَياةَ يَضيرُها
- وَمَشهَدِ صِدقٍ قَد شَهدتُ فَلَم أَكُنبِهِ خامِلاً وَاليَومَ يُثنى مَصيرُها
- أَرى رَهبَةَ الأَعداءِ مِنّي جَراءَةًوَيَبكي إِذا ما النَفسُ يُوحي ضَميرُها