نعم هذي الديار فحيهنه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافرالنون
حجم الخط
- نعم هذي الدِّيارُ فحيِّهُنَّهتَحيَّةَ مُغَرمِ بِطُلولِهُنَّه
- أَعِرني وَقفةً يا سَعدُ فيهالِتُسعِدَني تكن لكَ أيُّ مِنَّه
- ديارٌ حَقُّهنَّ عليَّ فرضٌوإن أَضحت على العُشَّاقِ سُنَّة
- كَفاها الوَكفُ من دمَعي إذا ماجَفَت سُحبُ الرَّبيعِ رُبوعَهُنَّه
- فلي أجفانُ دمعٍ ليسَ تألوتَسُحُّ لها غُيوثٌ مُرجَحنَّه
- شَكونا جَوَّها ولَها قُلوبُمن البينِ الُمشَتتِ مُطمَئِنَّه
- أما وظبائها العين اللَّواتيمضت بدمي ظُبا الحاظِهنَّه
- لقد ملكت بها رِقِّي جفونٌمُجرَّدةٌ عليَّ سُيوفُهنَّه
- كأنَّ قُدودَهُنَّ رِماحُ خطِّعملنَ لهنَّ من حدقِ أسنَّه
- إذا ما ملِنَ قلتُ غصونُ بانٍوقد أثقلنَهُنَّ ثِمارَهُنَّه
- أظُنُّ سوادَ فَودي حين ولَّىوقد وَلَّينَ كانَ حَلِيفَهُنَّه