ومعذل جار على غلوائه
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِيُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ
- لَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ فيعَزَماتِهِ وَيَميدُ في أَهوائِهِ
- ثَمِلُ الشَّمائلِ مالَ في أَعطافِهِوَوِدادِهِ وَنَعيمِهِ وَشَقائِهِ
- عَجِلَت عَلَيهِ يَدُ الحِمام وَعُودُهُرَيّانُ مِن خَمرِ الشَّبابِ وَمائِهِ
- وَتَتابَعَت هَفَواتُهُ وَلَرُبَّمافَلَّ الخُطوبَ بِخَطرَةٍ مِن رائِهِ
- عَجَباً لِحَدِّ السَّيفِ كَيفَ أَصابَهُوَمَضاؤُهُ في الرَّوع دونَ مَضائِهِ
- وَلِمصعَبٍ مَلأَ الزَّمانَ هَديرُهُقادوهُ بَعدَ شَماسِهِ وَإِبائِهِ
- إِن يَرفَعوهُ فَقَد غَنوا بِعَلائِهِأَو يَشهِروهُ فَقَد كفُوا بِثَنائِهِ
- أَو تُبدِع الأَعداء فيهِ فَسُنَّةلِلدَّهرِ جاريَةٌ عَلى نُظرائِهِ
- لا يَفرَحونَ بِها فَكَم مِن شامِتٍبِحِمامِهِ وَلَعَلَّهُ في دائِهِ
- يا صاحِبَ الجَدَثِ الغَريبِ وَدُونَهُخَطَرٌ يُعَدُّ مَسافَةً في نائِهِ
- ذَكَرَ الغَمامُ عَلى ثَراكَ عَلاقَةًتَجري بِها العَبَراتُ مِن أَنوائِهِ
- وَتَنَفَّسَت فيهِ الرِّياحُ مَريضَةًمِن حَرِّ نارِ الحُزنِ أَو برحائِهِ
- فَلَقَد جَفَوتُكَ رَهبَةً وَلَرُبَّماهَجَرَ الصَّديقُ وَأَنتَ في أَحشائِهِ