مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطمدحالقاف
حجم الخط
- مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقاوَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
- فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنافَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا
- يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍخصصتَ بِالأحسَنَينِ الخَلقَ والخُلقا
- طلعت بدراً بِآفاقِ السعودِ علىهذا الأنام فجلّى نورك الغسقا
- وقمتَ بالعَدلِ في وَقتٍ لقد قعدَتفيهِ الرجالُ فَأوضَحت الهُدى طُرقا
- إنَّ المناصبَ قَد ألقَت مقالِدَهاإِلى عُلاكَ فَلاقَت سَيداً نَطِقا
- وكلُّ ما صِرتَ فيهِ فَهو دونكمونحن نرجو مزيد الخيرِ مُتَّسِقا
- لأنتَ أكرم مَن يُرجى لِمُعضِلَةٍما البَحرُ ملتَطِماً ما الغيثُ مندفِقا
- وَلَيسَ جودك مقصوداً على أحدٍبل أنتَ كالغَيثِ عَمَّ الترب والزَّلَقا
- إِنَّ الجَميلَ إِذا يُسدى لِشاكرِهِيَنمو ثَناءً وَعَرفاً عاطِراً عَبِقا