أسامع أخبار الرسول لك البشرى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلنصيحةالراء
حجم الخط
- أسامِعَ أَخبار الرَسول لَكَ البُشرىلَقَد سُدتَ في الدُنيا وَقَد فُزتَ في الأُخرى
- تشنف آذانا بِعقد جَواهرتَوَدُّ الغَواني لَو تُقَلِّدُهُ النَحرا
- جَواهركم حَلَّت نُفوساً نَفيسَةًفَحَلت بِها صَدراً وَجَلَّت بِها قَدرا
- هَل الدين إِلا ما رَوته أَكابرلَنا نَقلوا الأَخبارَ عَن طيبِ خِبرا
- وَأَدَّوا أَحاديثَ الرَسول مَصونَةًعَن الزَيفِ وَالتَصحيفِ فَاستَوجَبوا الشُكرا
- وَإِنَّ البخاريَّ الإمامَ لجامِعٌبِجامِعه مِنها اليواقيت وَالدرا
- عَلى مَفرقِ الإسلام تاجٌ مُرَصَّعٌأَضاءَ بِهِ شَمساً وَنارَ بِهِ بَدرا
- وَبحرُ عُلوم يَلفظُ الدُرَّ لا الحَصافَأَنفِس بِهِ دُراً وَأَعظِم بِهِ بَحرا
- تَصانيفه نَورٌ وَنُورٌ لناظرٍفَقَد أَشرَقَت زهراً وَقَد أَينَعت زهرا
- نَحا سُنَّةَ المُختارِ يِنظم شَتَّهايلخصُها جَمعاً وَيخلصها تِبرا
- وَكَم بَذَلَ النَفسَ المَصونةَ جاهِداًفَجازَ لَها بَحراً وَجابَ لَها بَرا
- فَطوراً عراقياً وَطوراً يَمانياوَطوراً حِجازياً وَطوراً أَتى مِصرا
- إِلى أَن حَوى مِنها الصَحيحَ صَحيحُهفَوافى كِتابا قَد غَدا الآيةَ الكُبرى
- كِتابٌ لَهُ مِن شَرعِ أَحمَدَ شِرعَةٌمُطهرةٌ تَعلو السِماكينِ وَالنَسرا