غذيت بعلم النحو إذ در لي ثديا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلهجاءالياء
حجم الخط
- غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديافَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحيا
- وَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِوَما اِقتَرفا ذَنباً وَلا تَبعا غَيّا
- وَما نِلتُ مِن ضَربيهما غَيرَ شُهرةٍبِفَنٍ وَما يُجدي اِشتهاري بِهِ شَيّا
- أَلا إِنَّ علمَ النَحو قَد بادَ أَهلُهُفَما أَن تَرى في الحَي مِن بَعدهم حَيّا
- سَأتركه تَركَ الغَزالِ لظلهوَأُتبِعُه هَجراً وَأُوسِعُه نَأيا
- وَأَسمو إِلى الفِقه المُبارَكِ إِنَّهُليُرضيكَ في الأُخرى وَيُحظيك في الدُنيا
- وَما الفِقهُ إِلا أَصلُ دينِ محمدٍفَجَرِّد لَهُ عَزماً وَجَدِّد لَهُ سَعيا
- وَكُن تابِعاً للشافعيّ وَسالِكاًطَريقتَه تبلُغ بِه الغايةَ القُصيا
- أَلا يا ابن إدريس قَد اتضحَ الهُدىوَكَم غامضٍ أَبدى وَكَم دارسٍ أَحيا
- سمي الرَسول المُصطفى وابن عَمهفَناهيك مَجداً قَد سَما الرتبة العليا
- هُوَ استنبط الأصول فاكتسى بِهِ الفقهَ مِن ديباجِ إِنشائِه وَشيا