وتأملت من بين الدموع كأنما
يوسف بن هارون الرماديأندلسيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- وتَأَمَّلتُ مِن بَين الدُّمُوع كَأَنَّماتَأَمَّلتُ مِن بَين السَّحابِ المَواطرِ
- مَحَلَّ أَبي العَبّاسِ حَيثُ عَهدتُهُلَعَلَّ أَبا العَباسِ يَبدو لِناظِري
- فَلَمّا اِنثَنَت عَيني وَلَم تَرَ شَخصَهُرَجعتُ إِلى تمثاله في خَواطِري
- كَأَنّا تَمَتَّعنا لِقلَّة عمرهبِلمحةِ بَرقٍ أَو بِلَمحة طائِرِ
- فَإِن يَتّخِذ بَين المَقابرِ مَوطِنافَأَوطانُنا مِن بَعدِهِ كَالمَقابرِ
- وَقالوا صَغيرٌ فَاِصطَبر لِمصابهِفَقُلتُ أَشَدُّ الفَقدِ فَقدُ الأَصاغِرِ