حتى متى لا يبرح التبريح
عرقلة الدمشقيعباسيالكاملهجاءالحاء
حجم الخط
- حَتّى مَتى لا يَبرَحُ التَبريحُوَإِلامَ أَكتُمُ وَالسَقامُ يَبوحُ
- لا شَرحُ كُتُبِ أَحِبَتي يَأتي وَلاصَدري بِغَيرِ حَديثِهِم مَشروحُ
- يا بَرقُ حَيِّ الغَوطَتَينِ وَسَقِّهامَطَراً حَكاهُ دَمعِيَ المَسفوحُ
- كَيفَ الحَياةُ لِمُستَهامٍ جِسمُهُفي بَعلَبَكَّ وَفي دِمَشقَ الروحُ
- ظَبيٌ بِها لَم يَرعَ إِلّا مُهجَتيوَالظَبيُ ما مَرعاهُ إِلّا الشيحُ
- تَشتاقُهُ عَيني وَيُبكيها دَماًوَالقَلبُ وَهُوَ بِصَدِّهِ مَجروحُ
- مُتَعَطِّفُ الصُدغَينِ وَهُوَ مُحَبَّبٌمُتَمَرِّضُ العَينَينِ وَهُوَ صَحيحُ
- لي مِن ثَناياهُ العَذابِ وَريقِهِأَبَداً صَباحٌ واضِحٌ وَصَبوحُ
- وَيحَ العَوذِلِ هَل يُغَشّي نورُهُأَبصارَهُم أَم كَيفَ يَخفى يوحُ
- لاموا وَقَد نَظَروا مَلاحَةَ وَجهِهِوَاللَومُ في الوَجهِ المَليحِ قَبيحُ
- شَرِبتُ مِن دِنانِهِممِن كُلِّ دِنٍّ قَدَحا