مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
جحظة البرمكيعباسيالطويلهجاءالسين
حجم الخط
- مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍكَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ
- فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبواإِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُ
- فَهذا لِبَطني حينَ أَسقُطُ دائِسٌوَذاكَ لِجنبي حين أَنهَضُ رافِسُ
- فَأَنشَدتُ بَيتاً قالَهُ ذو صَرامَةٍوَقَد ناوَشتَه بِالرِماحِ الفَوارِسُ
- وَمَن يَطلُبِ المالَ المُمَنَّع بِالقَنايَعِش مُثرِياً أَو يُودِ فيمَن يُمارِسُ