ما بال أيلول يدعوني وأتبعه
حجم الخط
- ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُإِلى الصَبوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ
- ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌوَاللَيلُ مُلتَحفٌ بِالبَردِ وَالطولِ
- وَقَد بَدَت طَلَّةٌ شَجواً تُخَبِّرناعَن الخَريفِ بِقَصفٍ غَيرِ مَملولِ
- وَلاحَ وَجهُ سهيلٍ فَهوَ جَوهَرَةٌحَمراءُ قَد رُكِّبَت في وَسطِ إِكليلِ