أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
ابن فركونأندلسيالمتقاربرومانسيةالنون
حجم الخط
- أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَينيفحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ
- غَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاهامَسيرَ الكَواكِبِ في الخافِقَيْنِ
- وذكّرَني عهْدَها بالحِمىسَنا بارِقٍ لاحَ بالأبْرَقَيْنِ
- وأنْ أطْلَعَتْ وجْهَها مُشْرِقاًطُلوعَ الصّباحِ من المَشْرِقَيْنِ
- نَعِمْتُ بها تحتَ خفْقِ الظِّلالِنعيمَ المُهنّأ بالجنّتَيْنِ
- وما خمرةُ الكأسِ ما بَيْننابأعْذَبَ من خمرةِ المرْشفَيْنِ
- وكنّا كما شاءَ حُكْمُ الهَوىخليلَيْنِ في القُرْبِ كالفَرْقَدَيْنِ
- وأمّا وقد بعُدَ المُلْتَقىفَيا بُعْدَ ما بيْنَ صَبْري وبيْني
- إلى أيّ جنبٍ أرِيحُ الفُؤادَونارُ الصّبابةِ في الجانبَيْنِ
- ولم أنسَها يوْمَ ساروا بهانَشيدةَ قلبٍ وإنسانَ عيْنِ
- وبُعْدُ الدّيارِ وشمْسُ النّهارِيُذيبانِ قلبيَ بالجَمْرَتيْنِ
- أشارَتْ براحَتِها إذ أراحُوافَما أشْوَقَ القَلْبَ للرّاحتَيْنِ
- ألا عاذِرٌ ليَ في مَطْلَبيإلى كمْ أرى العدْلَ يلْوي بدَيْنِ
- صِفاتُ الكَمالِ وسرُّ الجَمالِأتى منهُما الدّهْرُ بالمُعْجِبَيْنِ
- تُريكَ القَساوةَ في قلبِهاوتُبْدي لك اللّينَ في المَعْطِفَيْنِ
- ففي القدِّ ثانيةٌ للقَضيبِوفي الوجْهِ ثالثةُ النيّريْنِ
- إذا شِئْتَ زهْراً ففي الثّغْرِ منهاوإن شِئْتَ ورْداً ففي الوجْنتَيْنِ
- يَرومُ جَناها حليفُ الهَوىفتحْرُسُها أسْهُمُ المُقْلَتيْنِ
- تُصيبُ القلوبَ إذا ما رمَتْبها عن قِسيٍّ منَ الحاجبَيْنِ