وأين من جبر الإسلام يوم وهي
حجم الخط
- وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَوَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ
- قالَت قُرَيشٌ غَداةُ اِنهاضَ مُلكُهُمُيا اِبنَ الرَبيعِ وَأَعطَوا بِالمَقاليدِ
- فَقامَ بِالأَمرِ مِئناسٌ بِوَحدَتِهِماضي العَزيمَةِ ضَرّابُ القَماحيدِ
- إِنَّ الأُمورَ إِذا ضاقَت مَسالِكُهاحَلَّت يَدُ الفَضلِ مِنها كُلَّ مَعقودِ
- إِنَّ الرَبيعَ وَإِنَّ الفَضلَ قَد بَنَيارِواقَ مَجدٍ عَلى العَبّاسِ مَمدودٌ