وسروك يجتذب المغربات
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالمتقاربرومانسيةالراء
حجم الخط
- وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِويجعلُ غائبَها حاضِرَا
- فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤْمِناًبِشَرْعِ غَرَامٍ ظَلَّ بالوَصْلِ كافِراً
- أُرَجِّي لِسُلْوانِي نُشُوْراً وحُسْنُهايَرَى رَأْيَ ذي الإِلحادِ أَنْ ليس ناشِرَا
- فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمائرَا
- وليس على حُكْم الزَّمانِ تَحَكُّمٌعلى حَسَبِ الأفعال يُجْرِي مصادِرَا
- وما زِلْتُ عن ماهِيَّةِ الحُسْنِ أَبْحَثُفلم أُلْفِ مَعْنىً غيرَ حُسْنِكِ ساحِرَا
- ومَعْرِفَةُ الأيّامِ تُجْدِي تَجَارُباًومَنْ فَهِمَ الأشطارَ فَكَّ الدَّوائِرَا
- ولولا طِلابُ الدَّهْرِ غايةُ عِلْمِهالما بَسَطُوا منها بسيطاً ووافِرَا
- ولولا أبو يَحْيَى ابنُ مَعْنٍ مُحَمَّدٌلَمَا كانتِ الأيامُ عِنْدِي ذخائِرَا
- فلا تُنْكِرُوا منِّي بديعاً فَمَجْدُهُنوادِرُ قد أَوْحَتْ إليَّ النَّوَادِرَا
- يَحُجُّ ذَرَاهُ الدَّهْرَ عافٍ وخائفٌجُمُوعاً كما وَافَى الحجيْجُ المشاعِرَا
- فَزُرْ مَكَّةً مَهْمَا اقْتَرَفْتَ مآثِماًوزُرْ أُفْقَهُ مَهْمَا شَكَوْتَ مفاقِرَا
- تَهِيْمُ بِمَرْآهُ العُصورُ جَلالةًوتَحْسُدُ أُوْلاها عليه الأَوَاخِرَا