خرجت إليك وثوبها مقلوب
يحيى الغزالعباسيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُوَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
- وَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَتظَبيٌ تَعَلَّلَ بِالفَلا مَرعوبُ
- وَتَبَسَّمَت فَأَتَتكَ حينَ تَبَسَّمَتبِجُمانِ دُرٍّ لَم يَشِنهُ ثُقوبُ
- وَدَّعَتكَ داعِيَةُ الصِبا فَتَطَرَّبَتنَفسٌ إِلى داعي الضَلالِ طَروبُ
- حَسِبتُكَ في حالِ الغَرامِ كَعَهدِهافي الدارِ إذ غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
- وعرفت ما في نفسها فضممتهافتساقطت بهنانةٌ عبوب
- وقبضت ذاك الشيء قبضة شاهنفنزا إليّ عضنّكٌ حلبوب
- بيدي الشّمال وللشّمال لطافةليست لأخرى والأديب أريب
- فأصاب كفّي منه حين لمستهبللٌ كماء الورد حين يسيب
- وتحلّلت نفسي للذّة رشحهحتى خشيت على الفؤاد يذوب
- فتقاعس الملعون عنه وربّماناديته خيراً فليس يجيب
- وأبى فحقّق في الإباء كأنّهجانٍ يقاد إلى الرّدى مكروب
- وتغضّنت جنباته فكأنّهكيرٌ تقادم عهده مثقوب
- حتى إذا ما الصبح لاح عمودهقبساً وحان من الظلام ذهوب
- ساءلتها خجلاً أما لك حاجةعندي فقالت ساخر وحروب
- قالت حر أمّك إذا أردت وداعهاقرنٌ وفيه عوارضٌ وشعوب