قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جوديعباسيالخفيفهجاءالدال
حجم الخط
- قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنامِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
- قَد قَتَلناكُمُ بِيَحيى وَما إِنكانَ حُكمُ الإِلَهِ بِالمَردودِ
- هِجتُمُ يا بَني العُبودِ لُيوثاًلَم يَكونوا عَن ثارِهِم بِقُعودِ
- فَاِصطَلوا حَرَّها وَحَرَّ سُيوفٍتَتَلَظّى عَلَيكُم كَالوقودِ
- لَم تَزالوا تَبغونَها عِوَجاً حَتتى وَرَدتُم لِلمَوتِ شَرَّ وُرودِ
- جاءَكُم ماجِدٌ يَقودُ إِلَيكُمفِتيَةً مِنهُم كَمِثلِ الأُسودِ
- ماجِدٌ قَد جَرى إِلى المَجدِ حَتّىنالَ بِالسَّبقِ غايَةَ التَّمجيدِ
- وَنَمتهُ لِلجودِ آباءُ صِدقٍوَجُدودٌ ما مِثلهم جُدودِ
- هِبرِزِيٌّ مُهَذَّبٌ مِن نِزارٍوَعَميدٌ ما مِثلُهُ مِن عَميدِ
- يَطلُبُ الثّارَ ثارَ قَومٍ كِرامٍأَخَذوا بِالعُهودِ بَعدَ العُهودِ
- فَاِستَباحَ الحَمراءَ لَم يُبقِ مِنهُمغَيرَ عانٍ في قَيدِهِ مَصفودِ
- قَد قَتَلنا مِنكُم أُلوفاً فَما يَعدِلُ قَتلَ الكَريمِ قَتلُ العَبيدِ
- قَتَلوهُ لَمّا أَضافَ إِلَيهِملَم يَكُن قَتلُهُ بِرِأَيٍ رَشيدِ
- قَتَلَتهُ عَبيدُ سوءٍ لِئامٌوَفِعالُ العَبيدِ غَيرُ حَميدِ
- لم يُصيبوا الرّشادَ فيما أتَوهُلا ولا كانَ جَدُّهم بسعيدِ
- قَد غَدَرتُم بِهِ بَني اللُّؤمِ مِن بَعدِ يَمينٍ قَد أُكِّدَت بِعُهودِ
- فَلَئِن كانَ قَتلُهُ غَدرَةً ماكانَ بِالنِّكسِ لا وَلا الرِّعديدِ
- كانَ لَيثاً يَحمي الحُروبَ وَحصناًوَمَلاذاً وَعِصمَةَ المَصفودِ
- كانَ فيهِ التُّقى مَعَ الحِلمِ وَالباسِ وَجودٌ ما مِثلُهُ مِن جودِ
- عالَ مَجدَ الأَمجادِ مَجدُكَ يا يَحيى قَديماً وَفُتّ كُلّ مَجيدِ
- فَجَزاكَ الإِلَهُ جَنَّةَ عَدنٍحَيثُ يُجزى الثَّواب كُلُّ شَهيدِ