ولما جلا أفراح مصر عزيزها

رفاعة الطهطاويمتأخرالطويلالحاء

حجم الخط
  1. ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُهارشَفْنا على حبِّ العزيز لمى الراحِ
  2. وطابَ زمانُ الأنس عيشاً فأرخوازهتْ بكمال السعد أضواءُ أفراحِ