قدوم لاعياد الربيع متمم
ابن النحاس الحلبيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- قدوم لاعياد الربيع متممووجه كوجه الروض وضاح يبسم
- به التأم شعب الأمن واستنقع الصدىواقشعت الجلى وبات الميم
- لقد جل يوم عنك اصبح مسفراًوطوبى لمصر انت فيها محكم
- عبرت عليها وهي للجوز بلدةبعاقب بالتأخير فيها المقدم
- فلا المرفق مشهود ولا القول سائغولا الرأي محمود ولا الأمر محكم
- وكان بها مثل السقام من النوىإلى أن دنا منها البشير المسلم
- قدمت سحابا صادق البرق بعدماتوسلت الأيدي إلى الله والفم
- فكنت شفاها بعد من كان داءهاوبالبيت من لم يشف لا كان يسقم
- لشتان ما بين المجدين في العلاروهل يستوي محمودها والمذمم
- اتى والهاً في المال لم يطعم الكرىوعاد على أيامه يتظلم
- ولم يتنبه ان للناس السناًإذا نشبت في عرضه فهي اسهم
- إذا المرء لم يحرز مع المال عرضهفم اعتد منه مغنما فهو مغرم
- وان مضيع الحزم من بات عمرهبغير الذي يرضى العلا يتصرم
- يود حريص المال لو ان عمرهيباع ولو ان المحصل درهم
- قضى اللّه والمجد المؤثل والعلابانك مطلوق الغرارين مخذم
- إذا سم فالاحقاد ظفر مقلموان شيم فالايام حد مثلم
- ولم لا وانت ابن الذي امتد ذكرهإلى غابة من افقها النجم ينجم
- مآثره في جبهة الدهر مثلماعلى صفحات الطرس تتلى وترقم
- ولا يشبه الاستاذ إلّا نجيبهأبو الفضل محمود الرئيس المعظم
- فيا أيها الممتاز في السبق فضلهومن مجده في كل ارض مخيم
- محوت ظلام الظلم في كل بلدةبعدلك حتى ليس للظلم محرم
- فلو يشتكي العشاق من طول ليلهملما كان خوفا منك يطغى ويظلم
- دعوتك والاخصام حولي قبائلهموم وحساد لئام ولوم
- وأسلمني التغريب والخل خاننيوما لي من يلجا إليه فيعصم
- إذا لم يكن لي منك ري على الظماوبحرك فياض الجوانب مفعم
- فهذا شابي قد ترقرق ماؤهوإلّا فهذي مهجتي كلها دم
- أميل على هذا وهذا فأرتويوأكرم حر الوجه فالحر يكره